البحث في اشارة السبق
١١٣/١ الصفحه ٢٠ :
عنه ، ومع ثبوت ذلك لا يجوز أن يختار فعله ، لأنه لا يكون إلا لداع ، وهو
أما جهل بقبحه ، أو حاجة
الصفحه ١٣٠ :
بشهوة أو بالنظر إلى غير أهله مع قدرته وإيساره ومع إعساره بقرة فإن عجز
عنها فشاة ، فإن لم يجدها
الصفحه ١٥ :
هي ملازمة لها غير منفكة عنها ، واختصاصها على الوجه الذي لا يصح حلوها في
وجودها منها حاصل ، وكلما
الصفحه ٢٤ : الكافر بالإيمان ممكنا ، لكونه مقدورا له وحسنا ، لكونه إرادة حكيم منزه عن
كل قبيح.
وقد يكون واجبا
في
الصفحه ٢٨ : عند
حصول الخوف والرجاء ، وقد يحصل خوف المكلف بسبب لا يتعدى عنه ، لتدبره ما هو عليه
من أحواله ، وما هو
الصفحه ٤٢ :
عنها إلى ما لا مناسبة بينه وبينها في كلفة ولا مشقة ، لأن تفاوت ما بين
المعارضة بالكلام والحروب
الصفحه ٧٩ : قليلها ، بل هما في الحكم واحد ، وما عداها من باقي الدماء المحكوم
بنجاستها معفو عن قليلها ، وهو ما نقص عن
الصفحه ١٠١ : (١) ، والقصد بكل واحدة منها قضاء ما فات.
وما فات الميت
في مرض موته وغيره يقضيه عنه وليه ، وهو أكبر أولاده
الصفحه ٦ :
ترجمة
المؤلف :
إن التأريخ قد
بخس المؤلف حقه حيث لم يذكر عنه شيئا جديرا بشخصيته العلمية الممتازة
الصفحه ١٧ : على الحقيقة ، ولأنه أمر بالطاعة ونهى عن المعصية ، فلو لا أنه مريد
لما أمر به كاره لما نهى عنه ، لم
الصفحه ٣٧ : على عاقل ، فإن كان من فعل الله تعالى فأما مبتدئ لا عن سبب
، والوجه فيه لطف بعض المكلفين ، أما المفعول
الصفحه ٤١ : ، أنه تحدى العرب وقرعهم
بالعجز عن معارضته ، ولو لا التحدي لم يكن لادعائه وجه ، فعجزوا عن المعارضة ، مع
الصفحه ٤٥ : سقوطه مسقط وجوبها.
وثانيهما : ارتفاع
العصمة عن المكلفين ، نظرا إلى غنى المعصوم عن اللطف الذي حاجة من
الصفحه ٦٨ : عن المسجدين الشريفين الإلهي والنبوي إلا عابر سبيل (١) وعبور هما
مطلقا. أو اللبث فيها ، أو وضع شي
الصفحه ٨٧ : تكملت للمسافر هذه الشروط ، وتمم عن قصد ، وعلم
بوجوب التقصير عليه ، فلا صلاة له ، وإن كان عن جهل أو سهو