الصفحه ١٤٢ : أحق بمجلسي ، فغضب وتمذهب لمالك
، وصنف كتاباً سمّاه :
( الرد على محمد بن إريس فيما خالف فيه
الكتاب
الصفحه ١٨٣ : كتاباً ، وإنما تسمّى
بذلك بعد الكتابة كما لا يخفى ، وكيف كان فإن رأي المحقّقين من علمائنا :
أن القرآن
الصفحه ٢١٠ : الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله ، وبمثل سورة ، وآية
الصفحه ٢٣٠ : أقرأ سورة ، فأقرأنيها
:
ما كان الذين كفروا من أهل الكتاب ، والمشركين
منفكين حتى تأتيهم البيّنة
الصفحه ٢٦٣ :
« وأخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال :
كتب أُبي بن كعب في مصحفه :
فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين
الصفحه ٢٦٤ :
قال :
رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، ورجم
أبو بكر ، ورجمت ، ولولا أنّي أكره أن أزيد في كتاب
الصفحه ٢٦٥ : أُحصنت.
قوله : [ فأخشى إن طال بالناس زمان أن
يقول قائل :
والله ما نجد آية من كتاب الله ، الخ ]
وقد
الصفحه ٤٠ : الهجري ـ كتاب طبع في مصر باسم : ( الشيعة وتحريف القرآن ) بقلم محمد
مال الله البحريني ، وأعيد طبعه في
الصفحه ٨١ : منهم ، وعن عليتهم ، وكانوا يسمّون لذلك ( القراء )
، أي الذين يقرأون الكتاب لأن العرب كانوا أمة أميّة
الصفحه ٩٦ : :
فإن الشيخ أبا الحسن قال في أول كتاب : «
مقالات الإسلاميّين » :
اختلف المسلمون بعد نبيّهم عليه
الصفحه ١٢٠ : بما
يوافق كتاب الله ، وكل حديث ينسب إلينا لا يوافق كتاب الله ، فاطرحوه » ، كما كان
الإمام الصادق يقول
الصفحه ١٢١ : ، وقد أنهى الأستاذ عبد الوهاب الخلاف في كتابه : مصادر
التشريع وأدلّة الأحكام عند فقهاء السنة الأوائل
الصفحه ١٢٣ :
بنفسه في كتاب حقّقه ونشره بين الناس ، حتّى بهت واصفر وجهه. وقد قلت له قبل أن
أغادر مجلسه :
إن كتاب
الصفحه ١٢٦ : تعريف له عند الجمهور ما ذكر البخاري :
قال البخاري في كتابه (١).
« من صحب النبي صلّى الله عليه وسلم
الصفحه ١٤٠ : (٥) في كتابه : « العلم الشامخ في تفضيل
الحق على الآباء والمشايخ » فصلاً قّيماُ عرض فيه لأمر الاختلاف في