الصفحه ٨ :
وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ .. ) النساء ٤ : ١٤.
٢ ـ (
أَلَمْ يَعْلَمُوا
أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللهَ
الصفحه ٢٣ :
وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ .. ) النساء ٤ : ١٤.
٢ ـ (
أَلَمْ يَعْلَمُوا
أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللهَ
الصفحه ١٦٣ :
فإلى الله نبرأ من هؤلاء ، وممن ( اتخذوا
أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين
الصفحه ٩ : فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
* لَّن تُغْنِيَ
عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا
الصفحه ٢٤ : فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
* لَّن تُغْنِيَ
عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا
الصفحه ١٨٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يطلق عليه الكتاب قال الله تعالى :
(
ذلك الكتاب
لا ريب فيه هدى للمتقين )
(١) البقرة
الصفحه ١١٩ :
وجاء عنه انه كان يقول :
أن لم أجد في كتاب الله ، ولا في سنة
رسوله ، أخذت بقول أصحابه ، فإن
الصفحه ٥٤ : واحدة ، والكتاب واحد.
وبالجملة فكلّ من
يعقل لا يخفى عليه أن هذه المذاهب قد صار كلّ واحد كالشريعة عند
الصفحه ١٩١ : .
(١) كتاب ( الاعتقاد
) ص ٦٣ طبع طهران ( عام ١٣٧٠ هـ ) نشرته مكتبة العلامة الشيخ ميرزا حسن المصطفوي ،
( بحر
الصفحه ٢٤٥ :
وسلّم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل آية الرجم فقرأناها ، ووعيناها
، رجم رسول الله صلّى الله
الصفحه ٢٤٧ : صلّى الله عليه وسلّم :
إن الله بعث محمداً صلّى الله عليه وسلم
بالحق ، وأنزل عليه الكتاب. فكان ممّا
الصفحه ١١٨ :
مارواه ثقاة الصحابة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالإضافة إلى كتاب الله في جميع ما جاء به الإسلام من
الصفحه ١٨١ :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله
الصفحه ٥٢ : وتابعه.
قال الشيخ محمد حسين المظفر في كتاب (
تاريخ الشيعة ص٥ ) طبع النجف الأشرف ـ العراق.
جاء في
الصفحه ١٢٢ :
تؤكد ذلك مجاميعهم
التي وضعوها في أحوال الرواية ، والرواة (١).
من غرائب كتاب مسلم!
وقال