الصفحه ١٤٠ :
بأموالهم
وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )
(١).
وقد أمر الله تعالى باتباعهم والاقتدا
الصفحه ١٩٠ :
رأي علماء الإماميَّة بعدم
الزيادة والنقيصة في القرآن
ـ رأي الشيخ الصدوق
طاب ثراه
قال العلامة
الصفحه ٢٠٩ : إعراب ، أو حرف ، أو ترتيب وجب أن يكون في أمر لا
يؤثر في شيء من أوصاف كالإعجاز وارتفاع الاختلاف
الصفحه ٢١٢ :
وكل سورة من سوره ، وكل
آية من آياته متواتر مقطوع به ، ولا ريب فيه دلت عليه الضرورة ، والعقل
الصفحه ٤ : النار وإما تنفع للحيلولة دون البقاء فيها.
ثالثاً : غير المشمولين بالشفاعة :
قد عرفنا أنّ الشفاعة تخص
الصفحه ١٩ : النار وإما تنفع للحيلولة دون البقاء فيها.
ثالثاً : غير المشمولين بالشفاعة :
قد عرفنا أنّ الشفاعة تخص
الصفحه ٤٩ : نوح ، من ركب فيها نجا ، ومن تخلّف عنها
غرق ، وفي رواية هلك (١).
فأنت تراه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٤ :
روي عن صادق آل البيت عليهمالسلام في الاثر الصحيح :
« التقية ديني ودين آبائي » و« من لا
تقية له
الصفحه ١٩٣ : الآن فإن القرآن كان يحفظ ، ويدرّس جميعه في ذلك الزمان حتّى عيّن
على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنه
الصفحه ١٩٥ :
في الفروع إليه. وقد
روي عن النبي ( ص ) رواية لا يدفعها أحد أنه قال :
( إنّي مخلّف فيكم الثقلين
الصفحه ٢٠٢ :
الأصول ، كما كتبنا
عنه في تقريرات بحثه بطلان القول بالتحريف ، وقداسة القرآن عن وقوع الزيادة فيه
الصفحه ٨٥ :
اسم هذا الصحابي ـ ذلك أن مجالس الرسول كانت متعددة ، وتقع في أزمنة وأمكنة مختلفة
، ولا يمكن أن يحضر
الصفحه ١٠٩ : إسلامه ) وأمانته ، وصدقه
قُبِلَ ، وإن كان في الباطن خلاف ما ظهر منه ، فقد عملنا بما وجب علينا ، وبذلنا
في
الصفحه ١٢٠ :
الذي لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
ومن المعلوم أن هذا الغلو في تقديس
الصحابة الذي لا
الصفحه ١٤٤ : ، لأنه إمام مثله علماً
وورعاً ، وإن فرض خطؤه فيما زعم أحمد ، فعفو الله أوسع ، وما خطؤه فيها كمن يقعد
في