الصفحه ٣ :
حتى
إذا كانوا فحماً أُذِنَ في الشفاعة فيخرجون ضبائر ضبائر
» (١).
وقال الإمام علي بن موسى الرضا
الصفحه ١٨ :
حتى
إذا كانوا فحماً أُذِنَ في الشفاعة فيخرجون ضبائر ضبائر
» (١).
وقال الإمام علي بن موسى الرضا
الصفحه ٥٧ : . مصنفاته : منها : تفسير الكاشف
المسمّى : حقائق التنزيل ، وعيون الأقاويل ، المفرد المركب في العربية ، الفائق
الصفحه ٥٩ :
ـ تسمية السنَّة بأهل
السنَّة (١)
والجماعة ـ
قال العلاّمة أبوالقاسم محمود بن عمر
الزمخشري في
الصفحه ٢٠٧ :
به إلاّ من ضعف عقله
أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأميل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب
الصفحه ١٨٨ :
٢ ـ رأي المسلمين في
التحريف
المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف
في القرآن ، وأن الموجود
الصفحه ٢٠٦ :
الكلبايكاني (١) بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو
القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع
الصفحه ١٥٣ :
الإسلام في سبّ عليّ
بن أبي طالب وحزبه. وكذلك مروان ، والوليد الفاسق ، وكذلك الاجتهاد الجامع للشروط
الصفحه ١٩٤ : في إعجازه ، واختلاف الناس فيه ، لا يليق
بهذا الكتاب لأنه يتعلّق بالكلام في الاصول. وقد ذكره علماء أهل
الصفحه ١٩٩ :
(٢) :
ونقول : لا يقول أحد من الإمامية لا
قديماً ، ولا حديثاً إن القرآن مزيد فيه ، قليل ، أو كثير فضلاً عن
الصفحه ٢٠٣ :
وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو
الكتاب الّذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدّي ، وتمييز الحلال
الصفحه ١٩٨ :
المبحث السابع في زيادته :
لا زيادة فيه من سورة ، ولا آية من
بسملة وغيرها لا كلمة ، ولا حرف
الصفحه ١١٠ :
حديثه عن النبي خاصة
، وهو جهد محمود خصب بذله المتقنون من علماء الحديث واخلصوا فيه ما وجدوا إلى
الصفحه ١٩١ : ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة
وأربع عشرة سورة ، وعندنا : أن الضّحى
الصفحه ٥١ :
محشوّة بما ينطق
بذالك. فهذا مسلم يروي لنا في
الجزء الأول من
صحيحه ١ |٨٧ مصر