الصفحه ٢٠٨ :
أوضح دليل على أن القرآن الذي بأيدينا
اليوم هو القرآن الذي نزل على النّبي الكريم ولم يطرأ عليه أي
الصفحه ٢٣٥ : ما لا
تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة. ( انظر : الدر المنثور
في التفسير
الصفحه ٣ :
: « يقول الرجل من أهل
الجنة يوم القيامة أي ربي عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا فشفعني فيه ، فيقول
الصفحه ١٨ :
: « يقول الرجل من أهل
الجنة يوم القيامة أي ربي عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا فشفعني فيه ، فيقول
الصفحه ٤٢ : وسلم :
والذي نفسي بيده : ان هذا وشيعته لهم
الفائزون يوم القيامة ونزلت :
( ان الذين آمنوا وعملوا
الصفحه ٤٤ : وعمل
صالحاً )
فكل مورد في القرآن اقتصر على ذكر
الإيمان بالله ورسوله ، واليوم الآخر.
وكل مورد أُضيف
الصفحه ٥٢ : صلى الله عليه وسلم قال :
إن هذا ـ وأشار إلى علي ـ وشيعته هم
الفائزون يوم القيامة ».
ثم قال صاحب
الصفحه ٥٧ :
__________________
(١) وهو أبوالقاسم
محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري ولد يوم الأربعاء ٢٧ من شهر رجب
سنة ( ٤٦٧
الصفحه ٦٠ :
تمهيد
وصف حالة المسلمين إليوم
من الواضح الغني عن البيان ، ما وصلت
إليه حالة المسلمين ، ولا
الصفحه ٧٢ : (٣).
وقال الحسن : التقية جائزة للإنسان إلى
يوم القيامة (٤).
وقال القرطبي :
أجمع أهل العالم على أن من
الصفحه ٧٨ : الأمور التي استوجبت أن يرتكبوا بحقّ الشيعة ما ارتكبوه وليحاسبوا
أنفسهم قبل يوم الحساب ، إن إهملوا محاسبة
الصفحه ٩٤ : (٣).
وقال الإمام الغزالي : وكيف يقال لمن
امن بالله واليوم الآخر وعبد الله بالقول الذّي ينزّه به ، والعمل
الصفحه ٩٨ :
موقف النبي (ص) من الصحابة يوم المحشر
أخرج ابن حجر الهيثمي عن أبي الدرداء
قال :
قال رسول الله
الصفحه ١٠٥ :
رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم أحد :
اللهم العن أبا سفيان.
اللهم العن الحرث بن هشام
الصفحه ١١١ : . ويستمتعون ، وهذا كلّه لا يضرّ الإسلام في شيء وإنَّ
ضياءه ليشرق من كتابه العظيم على الناس إلى يوم الدين