الصفحه ٢٥٢ : (ع) لمّا جلد شراحة المهدانية يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة
قال :
أجلدها بكتاب الله ، وأرجمها بسنة رسوله
الصفحه ١٩٠ : الله في النجف الأشرف عام (١١٨٨هـ) وتوفي في
مدينة الكاظمية قرب بغداد في ليلة الخميس من شهر رجب ( عام
الصفحه ٢٠٢ : الإصفهاني وغيرهما من مدرسي الفقه والأصول ... الخ وتوفي
صبيحة الخميس ( الثالث عشر من شوال سنة ١٣٨٠هـ) انظر
الصفحه ١٣٦ : عزّ
وجلّ وأثنى عليه ثم ذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال :
لألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على
رقبته
الصفحه ١٧٦ : يوم الجمعة وذلك بعد أن أمرهم الله سبحانه بأن يسعوا إلى
الصلاة ، ويتركوا البيع ، لأن ذلك خير لهم (
إن
الصفحه ١٧٧ :
قال : إنما كان النفاق على عهد النبي
(ص) ، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان. ( وفي رواية
الصفحه ٧ : أَثَامًا
* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) الفرقان ٢٥ : ٦٨ ـ ٦٩
الصفحه ٨ : ذِكْرًا * مَّنْ أَعْرَضَ
عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا * خَالِدِينَ فِيهِ
وَسَا
الصفحه ٢٢ : أَثَامًا
* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) الفرقان ٢٥ : ٦٨ ـ ٦٩
الصفحه ٢٣ : ذِكْرًا * مَّنْ أَعْرَضَ
عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا * خَالِدِينَ فِيهِ
وَسَا
الصفحه ٥١ : نرى ربّنا يوم
القيامة؟
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : نعم
.. هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة
الصفحه ١٢٣ : « المنتقى » هذا سيسجل عليك هذا
الجهل ، وهذه الوصمة إلى يوم القيامة!!
وبمناسبة التشيع لمعاوية ، والتقرب
الصفحه ١٣٣ : تزال آثارها ـ ولّما تزل ـ إلى اليوم ، وما بعد اليوم ، وكأن
الرسول صلوات الله عليه قد رأى بعين بصيرته
الصفحه ١٥٨ : ثعلبة مالا ، فزاد وفره ، وكثر
ماله ، وامتنع من أداء زكاته فأعقبه نفاقاً إلى يوم يلقاه بما أخلف وعده وكان
الصفحه ٢٠٦ : اليوم من العلماء الفضلاء في ( قم ) ومن المدرسين المشاهير بها ، وله أثار
علمية منها :
حاشية ( درر