الصفحه ٢٦٤ :
قال :
رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، ورجم
أبو بكر ، ورجمت ، ولولا أنّي أكره أن أزيد في كتاب
الصفحه ١٤٢ : كتاب الله تعالى إلى عقيدته وحرّف!
وبعد أن تكلم عن أحوال المتكلمين ، أخذ
يبينّ أحوال المحدثين فقال
الصفحه ٢١٠ : شأنه عن أن يعتريه نقص ، أوتبديل لقوله
تعالى شأنه :
(
إنا نحن
نزلنا الذكر وإنّا له لحافطون ).
وقد
الصفحه ٢٦٣ :
« وأخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال :
كتب أُبي بن كعب في مصحفه :
فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين
الصفحه ١٢٢ :
تؤكد ذلك مجاميعهم
التي وضعوها في أحوال الرواية ، والرواة (١).
من غرائب كتاب مسلم!
وقال
الصفحه ١٨٣ : كتاباً ، وإنما تسمّى
بذلك بعد الكتابة كما لا يخفى ، وكيف كان فإن رأي المحقّقين من علمائنا :
أن القرآن
الصفحه ١٢٦ :
من هو الصحابي؟
علينا قبل أن نتكلم عن عدالة الصحابة : أن
نبين من هو الصحابي كما عرفوه ، وأوفى
الصفحه ١٢١ : ، وقد أنهى الأستاذ عبد الوهاب الخلاف في كتابه : مصادر
التشريع وأدلّة الأحكام عند فقهاء السنة الأوائل
الصفحه ١٨٦ : لا محالة ، إمّا من
عثمان ، أو من كتاب تلك المصاحف ، ولكنا سنبين بعد هذا إن شاء الله تعالى : أن ما
الصفحه ١٩٥ : ، ما إن
تمسكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا
عليّ الحوض
الصفحه ٢٤٩ : ، ورجمنا بعده ، ولولا أن
يقول قائلون ، ويتكلّم متكلمون :
أنّ عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه ، لأثبتّها
الصفحه ٢٥٠ : لولا أن يقول الناس :
زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : « الشيخ
والشيخة فارجموهما البتة ».
فإنا قد
الصفحه ١٢٣ :
بنفسه في كتاب حقّقه ونشره بين الناس ، حتّى بهت واصفر وجهه. وقد قلت له قبل أن
أغادر مجلسه :
إن كتاب
الصفحه ٢٢٩ : أمرني أن أقرأ عليك فقرأ
عليّ :
لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ، والمشركين
منفكين حتّى تأتيهم
الصفحه ٢٥٢ :
وقال العلامة البلاغي ( طاب ثراه ) :
هذا ومّما يصادم هذه الروايات ، ويكافحها
ما روي من أنّ علياً