الصفحه ١ : ، للكليني
٢ : ٢٨٨ / ٣ كتاب الإيمان والكفر باب الإصرار على الذنب.
(٢)
بحار الانوار ، للمجلسي ٨ : ٣٤
الصفحه ١٦ : ، للكليني
٢ : ٢٨٨ / ٣ كتاب الإيمان والكفر باب الإصرار على الذنب.
(٢)
بحار الانوار ، للمجلسي ٨ : ٣٤
الصفحه ٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يومئذٍ ؟ قال عليهالسلام
: « نعم ، إنّ
للمؤمنين خطايا وذنوباً ، وما من أحدٍ إلاّ يحتاج إلى شفاعة
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يومئذٍ ؟ قال عليهالسلام
: « نعم ، إنّ
للمؤمنين خطايا وذنوباً ، وما من أحدٍ إلاّ يحتاج إلى شفاعة
الصفحه ١٨٢ : مجموعاً أيام النبي صلىاللهعليهوآله على ما هو عليه الآن من الترتيب ، والتنسيق
في آياته ، وسوره ، وسائر
الصفحه ١١٩ :
وجاء عنه انه كان يقول :
أن لم أجد في كتاب الله ، ولا في سنة
رسوله ، أخذت بقول أصحابه ، فإن
الصفحه ٢٤٥ : عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن
يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله
الصفحه ٢٤٧ : صلّى الله عليه وسلّم :
إن الله بعث محمداً صلّى الله عليه وسلم
بالحق ، وأنزل عليه الكتاب. فكان ممّا
الصفحه ٥٤ : واحدة ، والكتاب واحد.
وبالجملة فكلّ من
يعقل لا يخفى عليه أن هذه المذاهب قد صار كلّ واحد كالشريعة عند
الصفحه ١٩١ :
اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على
نبيه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم هو ما بين
الدفتين ، وهو
الصفحه ١١٨ :
مارواه ثقاة الصحابة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالإضافة إلى كتاب الله في جميع ما جاء به الإسلام من
الصفحه ١٨١ :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله
الصفحه ٢٦٥ : أُحصنت.
قوله : [ فأخشى إن طال بالناس زمان أن
يقول قائل :
والله ما نجد آية من كتاب الله ، الخ ]
وقد
الصفحه ٥٢ : كتاب : الصواعق المحرقة لابن جحر
، وفي كتاب النهاية لابن الأثير : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
الصفحه ٢٣٠ : البيّنة ، إن الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله وفارقوا الكتاب لمّا جاءهم
أولئك عند الله شرّ البريّة ، ما كان