الصفحه ٦٦ : تشريعها في القرآن
الكريم ذلك قوله تعالى :
(
إلاَّ مَن
أكرهَ وَقَلبُهُ مُطمئن بالإيمان )
النحل : الاية
الصفحه ٦٩ :
التقية في نظر علماء السنّة
١ـ
قال الفخر الرازي في تفسير قوله تعالى
: ( إلاّ أن تتقوا منهم
تقاة
الصفحه ٧١ :
٥ـ وقال الخطيب الشربيني في
تفسيره :
(
إلاّ من
أكره )
أي على التلفظ بالكفر فتلفّظ به (
وقلبه
الصفحه ٧٣ : هذه الآية ( إلاّ أن تتقوا منهم تقاة ) :
استنبط الأئمة مشروعية التقية عند الخوف
وقد نقل الإجماع على
الصفحه ٧٤ :
أي ترك موالاة المؤمنين للكافرين حتم
لازم في كل حال إلاّ في حال الخوف من شيء تتقونه منهم ، فلكم
الصفحه ٩٤ : بين الإسلام والزندقة ) :
الوصيّة أن تكف لسانك عن أهل القبلة ما
أمكنك ما داموا قائلين : لا إله إلاّ
الصفحه ٩٦ : الصلاة
والسلام في أشياء : ضلّل بعضهم بعضاً ، وتبرأ بعضهم من بعض ، فصاروا فرقاً
متباينين إلاّ أن الإسلام
الصفحه ١١٩ : لا يترك العمل بعموم الكتاب إلاّ لدليل ، فيكون عمله على خلاف عموم
الكتاب ، دليلاً على التخصيص ، وقوله
الصفحه ١٢٩ : ،
والنّسائي إلاّ أن البخاري لم يحتج به (٣).
وسعيد بن أبي عروبة : ثقة ، إمام ساء
حفظاً بآخرته. وحديثه في
الصفحه ١٣٤ : ارتدوا بعدك على
أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم » (١).
وفي رواية أخرى أنّ
الصفحه ١٣٨ : الشيعة.
الثالث
: إنّ جميع الصحابة كفار ـ والعياذ
بالله ـ وهذا رأي الخارجين عن الإسلام ولا يقوله إلا
الصفحه ١٤٢ : ، والباطل عند البواقي ، ولكن الحق والحمد لله لا يخرج
عن مجموعهم ، وما الحق كلّه إلاّ عند من بقي على ما كان
الصفحه ١٥٧ : ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ) (٢).
٤ـ وهذا مسجد ضرار ، وما ادراك ما مسجد
ضرار قد
الصفحه ١٦٧ : إلا خصماً وما شهد معك إلا رجل
واحد.
الصفحه ١٧٤ :
١٣ ـ لمز بعضهم للرسول في الصدقات ، فإن
أعطوا منها رضوا ، وإلا سخطوا (٤٦٧).
١٤ ـ إيذاؤهم له