الصفحه ١ : إِلاَّ
لِمَنِ ارْتَضَى ) ؟ قال عليهالسلام
: « لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى الله دينه » (٢).
وعن البرقي عن
الصفحه ١٦ : إِلاَّ
لِمَنِ ارْتَضَى ) ؟ قال عليهالسلام
: « لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى الله دينه » (٢).
وعن البرقي عن
الصفحه ٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يومئذٍ ؟ قال عليهالسلام
: « نعم ، إنّ
للمؤمنين خطايا وذنوباً ، وما من أحدٍ إلاّ يحتاج إلى شفاعة
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يومئذٍ ؟ قال عليهالسلام
: « نعم ، إنّ
للمؤمنين خطايا وذنوباً ، وما من أحدٍ إلاّ يحتاج إلى شفاعة
الصفحه ٧٠ : تفسير قوله تعالى : ( إلاَّ أن تتَّقوا منهم تقاة ) : رخص لهم في موالاتهم إذا خافوهم ، والمراد
بتلك
الصفحه ١٤١ :
(
وما
تفرّقوا الاّ من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ) ونحوها ، وصدق الله تعالى ، ما وجدنا
الخلاف
الصفحه ٩٥ : عليه الحجة التي يكفر تاركها ، وان الحجّة
لا تقوم إلا بالإجماع القطعي لا الظني ، وإن الذي يقوم الحجة
الصفحه ٧ : يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي
حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ
الصفحه ٢٢ : يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي
حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ
الصفحه ٧٢ :
٩ـ وقال الطبري في تفسيره :
(
إلاّ أن
تتقوا منهم تقاةً )
قال أبو العإلية :
التقية باللسان
الصفحه ١٢٠ : مدينة العلم في حديث رواه محدّثوا السنة في صحاحهم جاء فيه انه قال
:
« أنا مدينة العلم وعليّ بابها ألا
الصفحه ١٤٥ : أحمد ورؤيته له بعين الرضا ، وعلى
الجملة فلا يشك أن رواته لم يكن فيهم بالشحيح ، إلاّ أن يكون من قبيل
الصفحه ١٥٠ : (١)
لعنه الله بقوله :
يا ضربة من تقي ما أراد بها
إلاّ ليبلغ عند الله رضوانا
الصفحه ٤٨ :
ينطبق إلاّ على
المذهب الشيعي الإمامي. ولا يتحق النصر للمسلمين إلاّ به وقد أخذ يشقّ طريقه نحو
الصفحه ٥١ : ..
قال : ما تضارون في رؤية الله تعالى يوم
القيامه إلاّ كما تضارون من أحدهما. ثم ذكر الأمم التي كانوا