الصفحه ٦٤ : العلماء الفقهية.
وليست هي بواجبة على كل حال ، بل قد
يجوز ، أو يجب خلافها في بعض الأحوال ، كما إذا كان
الصفحه ٦٥ : القرآن وما شاكلهم من العلماء في العصر الحاضر : إحسان
إلهي ظهير الباكستاني ، وابراهيم الجبهان الوهابي
الصفحه ٦٨ :
التـقـيّـة
فـي نـظر علـماء
السنـة
الصفحه ٦٩ :
التقية في نظر علماء السنّة
١ـ
قال الفخر الرازي في تفسير قوله تعالى
: ( إلاّ أن تتقوا منهم
تقاة
الصفحه ٧٣ : وخفاءً
أمران :
أحدهما
: خوف العارفين مع قلّتهم ، من علماء السوء ، وسلاطين الجور ، وشياطين الخلق ، مع
الصفحه ٧٤ : المسلمين ، ولا تختص هذه الموالاة بحال الضعف ، بل هي جائزة في كلّ
وقت.
وقد استنبط العلماء من هذه الآية
الصفحه ٧٧ : العلماء ووجّهوهم حيث شاءت
إرادتهم ، إلى غير ذلك من المحاولات التي كانوا يقصدون بها القضاء على أهل البيت
الصفحه ٨٢ : لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ».
وعن عامر قال :
« كان علماء هذه الأمة بعد نبيّها ستة :
عمر
الصفحه ٨٦ : .
وكما كان الصحابة يروي بعضهم عن بعض
فإنّهم كذلك كانوا يروون عن التابعين وهذا أمر نص عليه علماء الحديث في
الصفحه ١١٠ :
حديثه عن النبي خاصة
، وهو جهد محمود خصب بذله المتقنون من علماء الحديث واخلصوا فيه ما وجدوا إلى
الصفحه ١٢٧ : ، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه ، ومن لم يره لعارض كالعمى ... » (٢).
أوجب العلماء ... البحث عن رواة
الصفحه ١٤٠ : ط بيروت.
(٥) هو الشيخ صالح
مهدي المقبلي من علماء اليمن المجتهدين توفي سنة ( ١١٠٨ هـ ) كان في الأصل على
الصفحه ١٤٤ : ، لأنه إمام مثله علماً
وورعاً ، وإن فرض خطؤه فيما زعم أحمد ، فعفو الله أوسع ، وما خطؤه فيها كمن يقعد
في
الصفحه ١٥٠ :
فانظر عمن رضي بقتل علي ، وعمن قتله
طلحة ، وعمن قتل الحسين ، وتوثيقهم لهم.
وأما علماء الأمّة ، وحفاظها
الصفحه ١٦٢ : فيهم العدول ، والأولياء والصديقون ، وهم علماء الامة ، وحملة
الحديث ، وفيهم مجهول الحال ، وفيهم