البحث في الديمقراطيّة على ضوء نظريّة الإمامة والشورى
٥٢/١ الصفحه ٥٢ :
العامّة ، أنّ في
نظريّة الشورى لم يلحظ عندهم تشعّب الولاية من الله إلى الرسول صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٤٢ : الكبرى ، فالولاية تنشعّب من الله إلى الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وتنشعّب من ولاية الرسول صلّى الله
الصفحه ٥٦ :
النظريّة الدينيّة السياسية الإلهيّة ، وبين
النظريّة الديمقراطيّة العرفية ، وهذا ما أدّى إلى أنّ
الصفحه ٣٠ : بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ... )
(١).
وهنا القرآن الكريم يطرح أنّ آل إبراهيم
وآل عمران ليست هي هذه الآل
الصفحه ٤٩ :
أما بالنسبة إلى الشورى فانّ المطروح
قرآنياً : ( وَأَمْرُهُمْ
شُورَىٰ بَيْنَهُمْ )
(١) أو
الصفحه ٢٥ : كثيرة ، وامتزجت بثقافات عديدة ، إلى أن وصلت بأيدينا بهذه الصورة ، وأصبحت كأُمنية عالميّة ينادي بها
الصفحه ٣١ : الطوائف ، فهو كافل لأن يوصل بقيّة الطوائف من النسل البشري إلى كمالاتهم وحقوقهم الطبيعيّة أو التشريعيّة
الصفحه ٣٢ : فيه إلى سعادتهم الدنيويّة والأُخرويّة.
فحينئذٍ تخصيص القرآن الكريم ذوي القربى
بالمودّة أو بالخمس
الصفحه ٣٨ : بمعصوم ، ومن ثمّ احتاج المعصوم إلى معاونة وإعانة ونصيحة من الأُمّة له ، بأن يراقبوا ولاته ووزراءه وشرطته
الصفحه ٣٩ : معهم ، وهم قد أسلموا ، إلّا أنّه حاول أن يقتصّ بثاراته الجاهليّة ، فتبرأ النبي صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٤٣ :
السلام : « وأمّا
الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا » (١) ، فـ « ارجعوا » أمر منه
الصفحه ٤٤ : هناك نوع من الانتخاب للأُمّة إلى قادتها المتوسّطين ، أو في سلسلة الهرم التي تنشعب من رأسه وهو المعصوم
الصفحه ٤٥ : الأُمّة بجانب المسؤوليّة الملقاة على عاتقها ، فهذا بالنسبة إلى البند الأول ، وأنّ النظرية الشيعيّة كيف
الصفحه ٤٧ :
الإصلاحات على دور
الأكثريّة ، بل الأكثريّة يجب أن تنصاع إلى الحقيقة ، وفي القنوات المدركة لصوابيّة
الصفحه ٥٠ :
هي تشبه فعل الإنسان
عندما يريد أن يصل من المعلوم إلى المجهول ينقّب في المعلومات ، غاية الأمر بدل