البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٣٩١/١٣٦ الصفحه ٢٠ : ، ودفنها فيها في أسلم المواضع ،
ويشهد لهذا ما وجد بعد الثلاثمائة من سني الهجرة في حيّ من مدينة أصبهان من
الصفحه ٣٠ :
وقال المسبحيّ في
تاريخه : من حوادث سنة سبع وستين وثلثمائة : منع النّصارى من إظهار ما كانوا
يفعلونه
الصفحه ٣٤ : ذلك
اليوم عيدا ، وسنّوا فيه رش الماء ، ويقال : كان بالشام سبط من بني إسرائيل أصابهم
الطاعون ، فخرجوا
الصفحه ٥٧ : وثلاثين سنة سنة واحدة على
حكم التقريب ويتقضيه ما تقدّم من الترتيب ، فإذا اتفق أن يكون أوّل الهلالية
موافقا
الصفحه ٥٩ : فتطلع الدراري ، وتغوص فتخرج الدرر ، وإنّ أولى ما استحدّت به البصائر ،
وحرست فيه المصائر كل أمر يصحح
الصفحه ٦٥ : الفرس من أجل أن يزدجرد قام في المملكة بعد ما تبدّد ملك فارس ،
واستولى عليه النساء ، والمتغلبون ، وهو
الصفحه ٨١ : ما يقول
، حتى خلصوه.
فلما بلغ عمرا قتل
عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، أرسل في طلب ذلك القبطيّ
الصفحه ٨٢ : أهلها ، وفرض عليهم الخراج ، فكانت
مصر كلها صلحا بفريضة : دينارين دينارين ، إلّا أنه يلزم بقدر ما يتوسع
الصفحه ١٤١ : ما
لكم صرتم للورى سمر
يا آل طولون
كنتم خبرا فانقضى الخبر
وقال :
مررت
الصفحه ١٥٤ : ، فدفع إليه أستاذي
العود الخشب ، فمضى ، فهذا خبر رؤياي وتفسيرها ، فتأمّل أعزك الله ما يشتمل عليه من
عظم
الصفحه ١٥٨ : القاضي القضاعيّ إلى المستنصر يخبره بذلك ،
فأرسل إلى كنيسة قمامة بيت المقدس ، وقبض على جميع ما فيها ، وكان
الصفحه ١٧٥ : موردة الحلفاء ، وكان في القديم غامرا بالماء ،
فلما ربى النيل الجرف المذكور ، وتربت الجزيرة قدّام الساحل
الصفحه ١٨٠ :
إلى يومنا هذا ، فصارت القاهرة مدينة سكنى بعد ما كانت حصنا يعتقل به ، ودار خلافة
يلتجأ إليها ، فهانت
الصفحه ١٨٢ : ء دولتهم الأفاعيل القبيحة ، فنقل الإخباريون وأهل
التاريخ ذلك كما سمعوه ، ورووه حسب ما تلقوه من غير تدبر
الصفحه ٢٠٢ : بجانبه ميدانا ، وكان كثيرا ما يقيم به ، وكان كافور
أيضا يقيم به ، وكان فيما بين موضع القاهرة ، ومدينة