البحث
البحث في الهجرة إلى الثقلين
٢٠٠/١ الصفحه ٩٨ : التوفيق. وبهذا تتالت الأحاديث كلها
وأما قوله تعالى : (صُنْعَ اللهِ الَّذِي
أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) [سورة
الصفحه ٣٩٦ : احتج بقول الله تعالى : (وَأَحْصى كُلَّ
شَيْءٍ عَدَداً) [سورة الجن آية
رقم ٢٨] وبقوله تعالى (كُلُّ شَيْ
الصفحه ٩٢ : الإحياء
والحياة هو جمع النفس مع الجسد المركب الأرضي ، والموت والإماتة شيء واحد وهو
التفريق بين الجسد
الصفحه ١٢٩ : فرق
بين شيء مما ذكرنا في العقل البتة. وبرهان ضروري :
قال أبو محمد :
يقال لمن قال لا يجوز أن يفعل
الصفحه ٢٤٧ : إذا تبرأت منه إليه ، فسمى المسلم مسلما لأنه تبرأ من كل شيء إلى الله عزوجل ثم نقل الله تعالى اسم
الصفحه ١٤ : هو ..؟ هو السؤال بهل ، وهو والجواب في
كليهما واحد. فنقول : هو حق واحد ، أحد ، أوّل ، لا يشبهه شيء من
الصفحه ٢٤ : أحد شيوخ المعتزلة. واعلموا أنه لا بد لكل من منع أن يقدر الله تعالى
على محال ، أو على شيء مما يسأل عنه
الصفحه ٩٣ :
برهان بأنه منسوخ
أو مخصوص ولو كان غير هذا لما صحت حقيقة في شيء من أخبار الله تعالى ولا صحت شريعة
الصفحه ١٣ : .
قال أبو محمد :
وهذا من جهلهم بحدود الكلام ، ومواقع الأسماء على المسمّيات. وماهية الشيء إنما هي
الجواب
الصفحه ٢٩ :
بالشجاعة في شيء
أو بالحركة في وجه ما ، أو وصفناه بالعقل في شيء ما ثم نفينا عنه هذه الصفات في
وجه
الصفحه ٦٨ : ..؟
وبالجملة فالأوامر
كلها إنما هي أمر بحركة أو أمر بسكون ، أو أمر باعتقاد إثبات شيء ما أو أمر
باعتقاد إبطال شي
الصفحه ١٧٩ : : (لَوْ شاءَ اللهُ ما
عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ
دُونِهِ
الصفحه ٢١٢ : وباللسان معا بأي شيء
صدّق المصدق لا شيء دون شيء البتة إلا أن الله عزوجل على لسان رسول الله
الصفحه ٢١٣ : الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ
إِيمانِهِمْ) [سورة الفتح : ٤].
قال أبو محمد :
والتصديق بالشيء أيّ شي
الصفحه ٢٧٧ : هذه الأحكام بين
الخطأ في الاعتقاد في أي شيء كان من الشريعة وبين الخطأ في الفتيا في أي شيء كان
على ما