بسم الله الرحمن الرحيم استرعيك ربك ، وأعوذك بالواحد ، من شر كل حاسد ، قائم أو قاعد ، وكل خلق رائد ، في طرق الموارد ، لا تضروه في يقظة ولا منام ، ولا في ظعن ولا في مقام ، سجيس الليالى وأواخر الايام يدالله فوق ايديهم وحجاب الله فوق عاديتهم (١).
١٤ ـ مهج : حرز آخر لرسول الله صلىاللهعليهوآله وجد في مهده تحت كريمه الشريف في حريرة بيضاء مكتوب : أعيذ محمد بن آمنة بالواحد ، من شر كل حاسد ، قائم أو قاعد ، أو نافث على الفساد جاهد ، وكل خلق مارد ، يأخذ بالمراصد في طرق الموارد ، اذبهم عنه بالله الاعلى ، وأحوطه منهم بالكنف الذي لا يؤذى ، أن لا يضروه ولا يطيروه ، في مشهد ولا منام ، ولا مسير ولا مقام ، سجيس الليالى وآخر الايام لا إله إلا الله ، تبدد أعداء الله ، وبقى وجه الله ، لا يعجز الله شئ ، الله أعز من كل شئ حسبه الله وكفى ، سمع الله لمن دعا ، وأعيذه بعزة الله ، ونور الله وبعزة ما يحمل العرش من جلال الله ، وبالاسم الذي يفرق بين النور والظلمة ، واحتجب به دون خلقه ، شهد الله أنه لا إله إلا هو ، والملائكة ، وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، وأعوذ بالله المحيط بكل شئ ، ولا يحيط به شئ ، وهو بكل شئ محيط لا إله إلا الله محمد رسول الله صلىاللهعليهوآله (٢).
١٥ ـ مهج : دعاء النبى صلىاللهعليهوآله حين عاين العفريت ، ومعه شعلة نار ، فانكب الشيطان لوجهه ، روي عن عبدالله بن مسعود قال : كنت مع رسول الله صلىاللهعليهوآله وجبرئيل معه عليهالسلام فجعل النبي صلى الله لعيه وآله يقرأ فاذا بعفريت من مردة الجن قد أقبل وفي يده شعلة من نار ، وهو يقرب من النبي صلىاللهعليهوآله فقال جبرئيل عليهالسلام : يا محمد الا أعلمك كلمات تقولهن فينكب العفريت لوجهه ، وتطفأ شعلته؟ قال : نعم ، يا حبيبي جبرئيل ، قال : قل :
« أعوذ بنور وجه الله ، وكلماته التامات ، التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من
__________________
(١) مهج الدعوات ص ٤ ، وقد مر ص ٢٠٨.
(٢) مهج الدعوات ص ٤ ، وقد مر أيضا.
![بحار الأنوار [ ج ٩٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1218_behar-alanwar-94%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

