وكيف لنا أن نقنعهم بأنّ كتاب البخاري وكتاب مسلم فيهما بعض الأكاذيب (١).
وهذا الكلام خطير طبعاً؛ لأنّ أهل السنّة والجماعة لا يقبلونه ، فالبخاري عندهم أصحّ كتاب بعد كتاب اللّه!
__________________
الشهادات ) قال : « حدّثنا ابن عبيد ميمون أخبرنا عيسى ... عن عائشة قالت : سَمِعَ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم رجُلاً يقرأ في المسجد فقال : رحِمَهُ اللّه لقدْ أذكرني كذا وكذا أية أسقطتهنّ من سورة كذَا وكذَا ... ».
اقرأ واعجـب أيّها القاري من هذا الرسول الذي يسقط الآيات ، ولولا هذا الأعمى الذي ذكّره بهنّ لكنّ في خبر كان!! أستغفر اللّه من هذا الهذيان ( المؤلّف ).
١ ـ قال السيد محمد رشيد رضا في جواب سؤال حول صحيح البخاري ـ بعد ما نفى وجود الموضوعات فيه ـ قال : « ولكنّه لا يخلو من أحاديث قليلة في متونها نظر قد يصدق عليه بعض ما عدّوه من علامة الوضع .. » ، مجلة المنار ٢٩ : ١٠٤ ، عنه في أضواء على السنّة المحمدية لأبي رية : ٣٠٥.
أمّا بالنسبة إلى صحيح مسلم ، فقد قال الأستاذ أبو رية في أضواء على السنّة المحمدية : ٣٠٩ : « وقد بلغت الأحاديث التي انتقدت على مسلم ١٣٢ ، وعدد من انتقدوهم من رجاله ١١٠ » ، ثمّ ذكر اعتراض أبي زرعة الرازي على مسلم.
وتقدم كلام الشيخ محمّد عبده وكلام الجصّاص وهما ينكران حديث سحر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويطعنان فيه ، وأنّه موضوع كما قال الجصّاص؛ فهذا يدلّ على عدم إيمانهما بما في صحيح مسلم والبخاري ، وأنّ فيهما المكذوب على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
