البحث في لأكون مع الصّادقين
٣٨٠/١٦ الصفحه ٣٩٣ :
جادلته بالتي هي
أحسن ، فقابلني بالشتم والسب والتهم الباطلة.
والمهم أنّ صديقي لم ينقطع من الصلاة
الصفحه ٢٧ : والمرتكزات التي يؤمن بها معتنقو هذا
الدين أو ذاك ، والتي لابدّ أن يقوم إيمانهم بها على الدليل القاطع والبرهان
الصفحه ٥٧ : للمعنى الحقيقي (١).
__________________
١ ـ مثال ذلك ما
رواه أبو هريرة من « إنّ اللّه خلق آدم على
الصفحه ٦٩ : إِنْسِيّاً )
( مريم : ٢٦ ) هو النفي القاطع في هذا الاطار ، ولا
ينافي تكلّمها بعد هذا اليوم.
والحاصل : أنّ
الصفحه ٧٥ : الوحي الذي ينزل على الرسول ، ولا سيما
إذا لاحظنا رواية البخاري : « حتى كان يخيل إليه أنّه يفعل الشي وما
الصفحه ٧٦ : أجازوا
من فعل الساحر ما هو أطم من هذا وأفظع ، ذلك أنهم زعموا أنّ النبي عليهالسلام سحر وأن السحر عمل في
الصفحه ١١٣ : صحته ، بل أثبت أنّ قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من كنت مولا فهذا علي مولاه » متواتر ، وردّ على ابن
الصفحه ١٣٦ : (١).
أوَّلاً
: نلاحظ من خلال هذه الروايات أنّ المسلمين كانوا يجهلون تاريخ ذلك اليوم المشهود
ولا يحتفلون به
الصفحه ١٦٧ : كانت فَلتَةٌ وقى
اللّه شرّها ، كما شهد هو بذلك. ولكنْ أنّى لعمر أن يكون على هذا الرأي الجديد؛
لأنّه
الصفحه ١٧٢ : للتاريخ يعرف أنّ عمر بن الخطاب كان هو الحاكم
الفعلي حتّى في خلافة أبي بكر ، ولذلك نرى أبا بكر يستأذن من
الصفحه ١٧٣ : متابعته كما فعل هو مع أبي بكر ، وكما فعل أبو بكر معه هو ، أو كما يريد أن
يفعل فلان الذي ينتظر موت عمر
الصفحه ٢٧٥ : الرحمة في اختلافهم ، فللمالكي مثلاً أن يأخذُ برأي
أبي حنيفة إذا وجدَ حلاً لمشكلته قد لا يجده عند مالك
الصفحه ٥٨ : إطلاق مثل هذا » نقلاً عن رسالة القول المبين : ٤٩.
وقال أحمد بن حنبل : « من قال
إن اللّه خلق آدم على
الصفحه ٦٨ :
__________________
ما نُقل عن أهل
اللغة إنّ كلمة « لن » للتأبيد دعوى باطلة ، والدليل عن فساده
الصفحه ١١٩ :
وعرف ماعرفناه ،
فتراه يخرج هذا الحديث في فضائل علي بن أبي طالب ، رغم أنّ الحديث ليس فيه ذكر
لاسم