الصفحه ٤٢ : تَضِلُّوا بَعْدِي ، أَحَدُهُمَا
أَعْظَمُ مِنْ الآخَرِ كِتَابُ الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى
الصفحه ٤٣ : أوشك أنْ أُدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون ).
قالوا : نصحت. قال :
( أليس تشهدون أنْ لا إله إلا الله وأنّ
الصفحه ٤٤ : أخذ
بيد عليّ عليهالسلام
فقال : ( من كنت أولى به من نفسه فعليّ وليّه ، اللـهمّ والى من والاه وعاد من
الصفحه ٤٧ : بن جعدة ، عن زيد بن أرقم قال : خرجنا مع رسول الله حتّى انتهينا إلى غدير
خمّ ، فأمر بروح فكسح في يوم
الصفحه ٥١ : مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي
أَهْلُ بَيْتِي وَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا
الصفحه ٥٩ : حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ
السَّمَاءِ والأَرْضِ أَوْ مَا بين السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي
الصفحه ٦٣ : وجاهدت ونصحت ، فجزاك الله خيراً ، فقال : ( أليس تشهدون أنْ لا إله إلا الله وأن محمّداً
عبده ورسوله ، وأنّ
الصفحه ٧٢ : انتهينا إليه ، سأل عن القوم حتّى انتهى
إليّ ،
____________
(١) الجامع الكبير
المعروف بِسُنن الترمذي
الصفحه ٨١ :
يسار (١) ، عن ابن عمر : ـ وساق خطبة الوداع إلى
قوله صلىاللهعليهوآله
: ( أَيُّها
النَّاسُ إنَّ
الصفحه ٨٣ : ، وعليه
فإنّنا سنلجأ إلى الروايات التي ذكر فيها المكان للفرز بينها بالمقارنة بين
ألفاظها ، ومن ثُمّ يتيسّر
الصفحه ٨٤ :
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
الأرقام التي على رأس الاعمدة الخمسة
الأخيرة ترمز إلى الألفاط الآتية :
١ ـ نعي الرسول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٨٦ : ) ، فنستدلُّ على كونها من روايات الغدير بدلالة قوله : (خرج علينا رسول الله صلى
الله عليه وآله ) ، التي تُطابق
الصفحه ٨٧ : الأسانيد
التي تنتهي إلى أبي هريرة ، نرى أنّها كلّها تتفرّع عن صالح بن موسى الطلحي ، مع
أنّه لا يأتي إلا في
الصفحه ١٠٩ : الله بن عبّاس وعبد الله بن عمر عنهم ، لكنْ بالنظر إلى أسانيد جميع هذه
الروايات نجد أنْ رواتها إمّا من
الصفحه ١٢٦ : القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته.
الخلاّل ثقة متّفق عليه. وقال البيهقي : نُسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ