الصفحه ١٦٣ : متروك.
روايتان بلفظ ( أمرين
) ، عن صحابيين هما : زيد بن أرقم وعمرو بن عوف. أمّا السند إلى زيد بن أرقم
الصفحه ١٧٠ : إلى ذلك لا تنسجم مع
بقيّة الألفاظ التي تحقّقت صحتّها في هذا البحث ، ومع عدم وجود شاهد آخر مع يزيد
بن
الصفحه ١٨٢ : بن أرقم : ( إضافة إلى ما تقدّم في الفصل الأول )
____________
(١) أبو محمّد حجّاج
بن يوسف بن
الصفحه ٢٢٠ :
هذا الأسلوب ليلفت
انتباه أصحابه لأهميّة ما يريد قوله لهم ، لما في ذلك من الباعث إلى الإصغاء
الجيّد
الصفحه ٢٢١ : المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
، وكفى به ، لتوفر أكثر من ثلاث رواة عنه في كلّ طبقة إلى منتهى
الصفحه ٢٢٦ :
صحيح ، رجاله ثقات ،
وبذلك يرقى خبر التهنئة إلى مرتبة الصحيح المشهور بالشروط التي اصطلح عليها
الصفحه ٢٤٤ :
على نبيّك محمّد وآله الطيبين الطاهرين ، يفيض منها الرضا على أصحابه الغرّ
المحجلين ، والحسنى والزيادة
الصفحه ١٠ : مختلف المذاهب
الإسلامية ، من أجل التوصل لصيغة معيّنة تؤدّي إلى وحدة المسلمين ، وقد كان لنا
حضور في بعضها
الصفحه ١١ : السياسيّة ـ هو
التمسّك بالقرآن الكريم وأهل البيت عليهمالسلام
، استناداً إلى حديث الثقلين الذي أجمع عموم
الصفحه ٢١ : اقتصرت فقط على الروايات ذات الإسناد الكامل ، أمّا
المراسيل وغيرها ممّا لم يتّصل سنده كاملاً إلى رسول الله
الصفحه ٢٢ : الاعتبار دونما الحاجة
إلى النظر في عدالة بقيّة الرواة ، مثل السند الذي يروي به القاضي عياض والذي جاء
فيه
الصفحه ٢٧ : ؟ قال : لا ، وأيم الله إنّ المرأة تكون مع
الرجل العصر من الدهر ، ثُمّ يطلّقها ، فترجع إلى أبيها وقومها
الصفحه ٢٩ :
ولكنّ أهل بيته من
حرم الصدقة بعده ، قال : ومن هم ، قال : آل عليّ ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل
عبّاس
الصفحه ٣٢ : :
بلى ، إنّ نساءه من أهل بيته ، ولكنّ أهل بيته من حُرم الصدقة بعده ، قال : ومن
هم؟ قال : آل عليّ ، وآل
الصفحه ٣٤ : مَن حرم الصدقة بعده. قال : ومن هم؟
قال : آل عليّ وآل جعفر وآل عقيل وآل العبّاس. قال : كلّ هؤلاء حُرم