الصفحه ٥٥ :
أبي سعيد الخدريّ ، عن
النبيّ صلىاللهعليهوآله
قال : ( إنِّي
أوشك أنْ أُدعى فأُجيب ، وإنّي تارك
الصفحه ٢٣ :
وإذا ثقُل عليك أخي القارئ أنْ أسرد
عليك كلّ هذه الروايات لحديث واحد تتكرر ألفاظه في أغلب الأحيان
الصفحه ٦٣ :
الله صلىاللهعليهوآله
من حجّة الوداع ، نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهنّ ، ثُمّ
الصفحه ١٤٧ :
الوصيّة (١) ، هذا ولو أنّ الراويين يزيد بن حيّان
وأبي عوانة كلاهما معدود في الثقات عند رجال الجرح
الصفحه ٢٢٠ : واستحضار العقل والقلب. ويُحتمل أيضاً أنّ الصيغة الثانية واردة أيضاً
كتأكيد من النبيّ صلىاللهعليهوآله
على
الصفحه ١٤٠ : العجب.
٥ ـ النتيجة :
توصّلنا إذن إلى أنّ الوصيّة ثابتة عن
رسول الله صلىاللهعليهوآله
في خطبته
الصفحه ١٥٨ :
الرواية ١٦ عن زيد بن أرقم : إنّي لا أجد لنبيّ إلا نصف
عمر الذي قبله. رواه الطبراني ، في
سنده حكيم
الصفحه ١٦٠ :
على اعتبار أنّ
الآية إنّما تحصي السنوات التي لبث فيها نوح في قومه كنبيّ قبل الطوفان ، أي أنّه
الصفحه ١٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهمّ إنيّ أفتتح الثناء بحمدك ، وأنت
مسدّد للصواب بمنّك
مقدمة
الصفحه ٦١ :
قال : ( إنِّي قَدْ تَرَكْتُ
فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ ، كِتَابُ اللهِ ، وأَهْلُ بَيْتِي وَإنَّهُمَا
الصفحه ٨٠ :
عن ابن عبّاس عنهما
: أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
خطب النّاسُ في حجّة الوداع فقال : ( يَا
الصفحه ١١٢ : في صحيحه ، قال : حدّثنا
يحيى بن سليمان قال : أخبرني ابن وهب قال : حدّثني عمر بن محمّد أنّ أباه حدثه
الصفحه ١١٤ :
تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ ذَلكَ إلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ
مُبَيَّنَة ، فَإِنْ فَعَلْنَ
الصفحه ١٤٤ : أهل البيت في بقيّة الروايات
عن زيد بن أرقم بالإجماع.
معنى هذا أنّ الوصيّة وأهل البيت كلاهما
مذكوران
الصفحه ١٦٥ : إنّنا نلاحظ أنّها تأتي دائماً في روايات لا
ترد فيها عبارة ( حبل
ممدود من السماء إلى الأرض ) التي هي