الصفحه ٢٢ : والتعديل ، وهناك بعض الأسماء لم أقف على ترجمة أصحابها في كتب الرجال ،
ومجموعة أخرى من الرواة لم يكن هناك
الصفحه ١٤ : على اُمّهات الكتب الرجالية عند أتباع مدرسة الخلفاء.
وأفرد فصلاً خاصّاً لصيغة الرواية
الصحيحة « كتاب
الصفحه ٤٢ : تَضِلُّوا بَعْدِي ، أَحَدُهُمَا
أَعْظَمُ مِنْ الآخَرِ كِتَابُ الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى
الصفحه ٢٠٣ :
عن أبي هريرة قال :
قال (١) : من صام
يومثمان عشر ذي لحجّة ، كتب لـه صيام ستين شهراً ، وهو يوم غدير
الصفحه ١٣ :
وقد تطرّق علماء المسلمين عموماً على
اختلاف مذاهبهم إلى هذا الحديث بالشرح والتعليق ، سواء في طيّات
الصفحه ٣١ : يزيد بن حيّان قال : انطلقت أنا وحصين بن سمرة وعمرو بن
مسلم إلى زيد بن أرقم ، فجلسنا إليه ، فقال له حصين
الصفحه ١١ : السياسيّة ـ هو
التمسّك بالقرآن الكريم وأهل البيت عليهمالسلام
، استناداً إلى حديث الثقلين الذي أجمع عموم
الصفحه ٢٩ :
ولكنّ أهل بيته من
حرم الصدقة بعده ، قال : ومن هم ، قال : آل عليّ ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل
عبّاس
الصفحه ١٢٦ : ١٨٨ هـ ، وثّقه النسائي وأبو حاتم الرازي ومحمّد بن سعد. قال
ابن عمّار : حجّة ، كانت كتبه صحاحاً. أبو
الصفحه ٢٠١ : ( ج ٢ ص ٢٢٤ )
وقال : ما علمت بأساً ولا رأيت أحداً إلى الآن تكلّم فيه ، وهو صالح الأمر ، ولم
يخرج لـه أحد من
الصفحه ٣٥ : . العجلي : ثقة. أبو
حاتم الرازي : صدوق ثقة كتبه صحيحة يغلط كثيراً في حفظه. يعقوب بن شيبة : ثبت صالح
الحفظ
الصفحه ٣٦ : : كان مدلساً. ابن عدي : ثقة
حجّة.
(٣) الصحيح أن اسمه
عامر وليس ( عمرو ) كما في كتب السيّر والتراجم
الصفحه ١١٤ : ، والأخذ بالأصح
أولى.
أمّا إذا فرضنا أنّ الوصيّة ربمّا قيلت
في خطبة غير خطبة الوداع ، بحيث جاء في بعض كتب
الصفحه ١٤١ :
كثيراً عن حال الكتب
السّماوية القديمة ، فمهما حرّف أهل التوراة توراتهم ، ومهما حرّف أهل الأنجيل
الصفحه ٧٣ :
فقلت : أنا محمّد بن
عليّ بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ، ثن نزع زرّي الأسفل ، ثُمّ