الصفحه ٢٢ : داعٍ للبحث فيهم ، كالذين يأتون في سند بعد
راوي متروك مجمع على عدم توثيقه ، فتكون الرواية ساقطة من
الصفحه ١٢٣ : البحث ، وهي كالآتي :
رقم
المصدر
الراوي
المكان
السند
١٤
الصفحه ١٣٨ : ، فكلّ الروايات عنهما ذكرت فيها الوصيّة بشيء واحد ، فأمّا
حذيفة ، فإنّ السند إليه ضعيف ، وأمّا أبو شريح
الصفحه ١٦٩ :
أرقم ، فأمّا عند حذيفة بن أسيد فلم ترد عنه إلاّ كلمة ( يفترقا ) والسند عنده
ضعيف ، وأمّا زيد بن أرقم
الصفحه ٤٢ : .
(٢) في الأصل : عن
حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم فصحّحنا السند ، إذ لا نجد لـه إلا هذه الرواية
يرويها
الصفحه ١٢١ :
الضلال من بعده! هذا
، وقد اقتصرنا على ذكر العلّة في راوي واحد لكلّ سند ، وإلا ففي أسانيد هذه
الصفحه ١٤٨ :
ولا يمكننا هنا أنْ نتّهم أحداً بتحريف
الحديث ، لأنّ سلسلة السند فيها١٢ راوٍ ، لا ندري عند أيّ أحد
الصفحه ١٥١ : من حيث السند عموماً ففيه زيد بن
الحسن الأنماطي وهو ضعيف ، ومن ثمّ فإنّ الرواية عن حذيفة بن أسيد ضعيفة
الصفحه ١٥٨ :
الرواية ١٦ عن زيد بن أرقم : إنّي لا أجد لنبيّ إلا نصف
عمر الذي قبله. رواه الطبراني ، في
سنده حكيم
الصفحه ٢٠٩ : واللفظ الأوّل أصحّ باعتبار صحّة السند وكثرة الروايات التي جاءت به.
أمّا من حيث السند ، فقد روى هذا
الصفحه ٢٢٥ :
والِ من والاه ، وعاد من عاداه )
الذي صحّ سنده كما بينّا ، فإنّ من والاه الله عزّ وجلّ فقد نصره ، ومن
الصفحه ١١ : الصورة لم يتّفق عليها عموم المسلمين ، وتمت
المناقشة في سنده في كتب خصّصت لهذا البحث.
إن حديث الثقلين
الصفحه ١٤ : الله
وعترتي » وأثبت صحّتها ، ووثاقة سندها ، معتمداً
أيضاً على الكتب الرجالية عند المخالفين.
علماً
الصفحه ٢١ : اقتصرت فقط على الروايات ذات الإسناد الكامل ، أمّا
المراسيل وغيرها ممّا لم يتّصل سنده كاملاً إلى رسول الله
الصفحه ٢٩ : الشيباني : قال الذهبيّ في سير أعلام النبلاء : الشيخ الثقة السند
الفاضل أبو جعفر محمّد بن عليّ بن دحيم