الصفحه ٧٣ :
فقلت : أنا محمّد بن
عليّ بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ، ثن نزع زرّي الأسفل ، ثُمّ
الصفحه ٧٥ : ، ونصحت لأمّتك ، وقضيت الذي عليك ، فقال بأصبعه السبابة
يرفعها إلى السماء وينكسها إلى النّاسُ : ( اللّهمّ
الصفحه ١٨ : ، انفكّت
الجماعة التي أمر الله بها ، وأمر بها رسوله صلىاللهعليهوآله
، حتّى آل أمرها إلى ما نحن فيه اليوم
الصفحه ٨٥ : بيتي
).
نلاحط بوضوح أنّ جميع الروايات التي
نُقلت من الحجّ لم تذكر فيها العبارات من ( ١ إلى ٥ ) ، كما
الصفحه ١٣٩ : صلىاللهعليهوآله بغدير خمّ.
بقيت الإشارة إلى أن ذكر أهل البيت في
الخطبة جاء في الروايات على وجهين : أولها أنّهم
الصفحه ٩ : ، واللعن الدائم على
أعدائهم ومبغضيهم ومنكري فضائلهم من الآن إلى قيام يوم الدين.
الحمد لله على إكمال الدين
الصفحه ١٧ : الله فهو المهتد ، ومن
يُضلل فلن تجد لـه وليّا مرشداً ، وأشهد أنْ لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له
الصفحه ٢٣ : ، فسترى إنْ شاء
الله من خلال البحث ، ما هي الضرورة التي ساقتني إلى سرد الروايات جميعاً حرفاً
بحرف ، إذ
الصفحه ١٥٢ :
البيت في حين ذكرت كلمة ( السنّة ) ، فإنّنا نرجع إلى نفس الملاحظة التي سجّلناها
بالنسبة لرواية أبي حازم
الصفحه ١٦٥ : إنّنا نلاحظ أنّها تأتي دائماً في روايات لا
ترد فيها عبارة ( حبل
ممدود من السماء إلى الأرض ) التي هي
الصفحه ٢٢٥ : يعنينا هو قولـه : ( انصر
من نصره .. ) فاجتماع هذه الطرق
والشواهد بعضها إلى بعض يقوّي من صحّة هذا الطرف من
الصفحه ٢٥ : بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلمّا جلسنا إليه
قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً
الصفحه ٣١ : يزيد بن حيّان قال : انطلقت أنا وحصين بن سمرة وعمرو بن
مسلم إلى زيد بن أرقم ، فجلسنا إليه ، فقال له حصين
الصفحه ٤٩ : أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الآخَرِ كِتَابُ اللهِ
حَبلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرِتَي
الصفحه ٥٠ : ءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي
أَهْلُ بَيْتِي أَلاَ إنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيّ