٣ روايات بلفظ ( خليفتين ) ، عن صحابيّ واحد هو زيد بن ثابت ، وقد مرّ بنا في تحليل روايات زيد بن ثابت أنها تمرّ كلّها من طريق شريك بن عبد الله النخعي ، وهو ضعيف ، فلعلّ كلمة ثقلين قد تفلتت لـه فرواها ( خليفتين ) خطأ أو من باب الرواية بالمعنى الذي فهمه من الكلمة الأصلية ، وهذا ينسجم مع الصفة التي وصفه بها رجال الجرح والتعديل فقيل فيه مثلاً : ثقة يُخطيء ، وقيل فيه : صدوق له أغاليط. وعلى كلّ فإنّنا نجد له رواية عند الطبراني ( الرواية رقم ٣٧ ) وفيها كلمة ( ثقلين ).
ثلاث روايات بلفظ ( شيئين ) ، عن صحابيّ واحد هو أبو هريرة الدوسي ، وقد رأينا أنّ كلّ روايات أبي هريرة تمرّ من طريق صالح بن موسى الطلحي وهو متروك.
روايتان بلفظ ( أمرين ) ، عن صحابيين هما : زيد بن أرقم وعمرو بن عوف. أمّا السند إلى زيد بن أرقم فهو صحيح إلى يحيى ابن حمّاد من ثلاث طرق يروي بها الحاكم في المستدرك ، لكن تعارضها رواية النسائي عن محمّد بن المثنّى ـ وهو ثقة ـ عن يحيى بن حمّاد بذكر لفظ ( الثقلين ) عوض ( أمرين ). وأمّا رواية عمرو بن عوف ، وهو ركن من أركان الكذب كما وصفه الشافعي وأبو داود ، فلا يحتجّ بروايته.
رواية واحدة بلفظ ( اثنين ) ، عن صحابيّ واحد هو أبو هريرة.
