البحث في الشفاعة حقيقة إسلاميّة
٦٥/١ الصفحه ٦٤ : النار وإما تنفع للحيلولة دون البقاء فيها.
ثالثاً : غير المشمولين بالشفاعة :
قد عرفنا أنّ الشفاعة تخص
الصفحه ٣٣ :
حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ
هُمْ فِيهَا
الصفحه ٧ :
مقدِّمة الكتاب :
لا شكّ أن الشفاعة حقيقة نطقت بها نصوص
القرآن الكريم ، وتواترت في
الصفحه ٤٥ :
الفصل الثالث
أثر
الشفاعة في المصالح الدنيوية
تقدم في الفصول السابقة ، الحديث عن
الصفحه ٦٨ : وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
) البقرة ٢ : ٢٧٥.
ه ـ العاصون لله
الصفحه ٦ : الكلام الذي كانت بوادره موجودة في عصر صدر الإسلام ولكن بصورتها الغضة الطرية.
وعلى
أثر تلاقح الفكر
الصفحه ١٢ : الانفاق في سبيل الله كفر ، فيكون « الممتنع عن الانفاق » محروماً من الشفاعة لكونه من مصاديق « الكافرين
الصفحه ٤٨ :
لتقربهم على حدٍ
زعمهم إلى الله زلفى.
وقد تقدّم في هذا البحث أنَّ أبا بكر
جاء إلى رسول الله
الصفحه ٦٣ :
حتى
إذا كانوا فحماً أُذِنَ في الشفاعة فيخرجون ضبائر ضبائر
» (١).
وقال الإمام علي بن موسى الرضا
الصفحه ٦٦ :
* قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ
) الزمر ٣٩ : ٧١
الصفحه ٩ :
الفصل الأول
مفهوم
الشفاعة وحقيقتها في القرآن والسُنّة المطهّرة
أولاً : الشفاعة في
الصفحه ٦٠ : ... » (١).
وقد تقدّم في جواب الإمام أبي عبدالله
الصادق عليهالسلام
لعبدالله بن سنان بأنّ الإصرار على الذنب يخرج
الصفحه ٦٥ : هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة ٢ : ٣٩.
٢ ـ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
الصفحه ٢٢ :
وضمن لأهل التبعات
من عنده الرضا (١).
٢٠ ـ عن الإمام أمير المؤمنين علي عليهالسلام في ذكر فضل
الصفحه ٢٦ :
منهم » (١).
٢ ـ وقال الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ( ت
٤٦٠ ه ) في تفسيره ( التبيان ) : « حقيقة