البحث في الشفاعة حقيقة إسلاميّة
٥١/١٦ الصفحه ٥٩ : ، وإنّهم بحاجة إلى شفاعة الرسول محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم لهم يوم القيامة.
وننقل القاريء الكريم إلى
الصفحه ٤٠ : المعصية تذكّر وتاب إلى الله توبةً نصوحاً فضلاً عن أن يصرّ على
الذنب الواقع منه.
فالإيمان ليس لوناً نضفيه
الصفحه ٤٨ :
لتقربهم على حدٍ
زعمهم إلى الله زلفى.
وقد تقدّم في هذا البحث أنَّ أبا بكر
جاء إلى رسول الله
الصفحه ٥٢ : ء ثم
العلماء ثم الشهداء » (٢).
وإلى جانب ذلك فإنّ تعلّم القرآن
يعطي لصاحبه الأهلية لأن يشفع ، قال
الصفحه ٥٤ :
يَشْفَعُونَ
إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
) (١).
والآية تشير إلى
الصفحه ٥٨ : والثواب ، ووصفه بأنّه أجرٌ عظيم.
إنَّ المؤمن يذنب لكنه يستغفر الله
ويتوب ، وهو أيضاً يحتاج إلى الشفاعة
الصفحه ٦٢ :
شفاعة ؟ قال عليهالسلام : « نعم »
، فقال له رجلٌ من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد
الصفحه ٦٥ : أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى
الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
الصفحه ٦ : الصريح عن الابتعاد عن مسار الإسلام الصحيح في ضرورة الرجوع في فهم الإسلام عقيدة وفكراً إلى أهل البيت
الصفحه ٩ : شفاعةً لفلان ، أو فيه إلى زيد : طلب من زيد أن يعاونه وشفعَ عليه بالعداوة : أعان عليه وضادّهُ.
وتشفّع لي
الصفحه ١١ : فهو ينصرف إلى الذينَ اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرّتهم الحياة الدنيا.
أو قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا
الصفحه ٢٩ : جهة أخرى ، فإنّ
المفسرين يذهبون إلى أنّ الذين حقت عليهم كلمة العذاب هم الكفار ، وإنّ النبي
الصفحه ٣١ : الكريم ، في آياته الشريفة ،
قد صنّف موقف الناس يوم القيامة إلى عدة أصناف ، فهناك مؤمنون ، وهناك كافرون
الصفحه ٣٧ : المعروفة لدى الناس
هي : أن يدعو المشفوع عنده إلى فعل شيء أو ترك الفعل الذي حكم به على المشفوع له ، وهذا
الصفحه ٣٩ : الجرأة على ارتكاب الذنب على أمل نيل الشفاعة منهم يوم القيامة.
وهذا الأمر سيؤدي إلى عبثية
الأحكام