البحث في الشفاعة حقيقة إسلاميّة
٤٩/٣١ الصفحه ٢٣ : دخلها أن يخرج منها ) (١).
وجاء في السيرة النبوية للحلبي أنّ أبا
بكر أقبل إلى رسول الله
الصفحه ٢٥ : الذنوب من شيعته ، وأنّ أئمة آل محمد عليهمالسلام كذلك
، وينجي الله بشفاعتهم كثيراً من الخاطئين ».
وقال
الصفحه ٢٧ :
والشيعة ذهبت إلى أنّ الشفاعة
تنفع في إسقاط العقاب وإن كانت ذنوبهم من الكبائر ، ويعتقدون بأنّ
الصفحه ٢٨ : علماء المسلمين إلى
حقيّة وجود الشفاعة مما لا يسع في هذا البحث الموجز حصره من أقوالهم وآرائهم لضيق
الصفحه ٣٢ : العودة إليه ، وإلاّ فإنّ العودة إلى الذنب تعني الإصرار عليه ، فإذا مات مذنباً أمكن أن يغفر له بالشفاعة
الصفحه ٣٣ : بالنسبة إلى الذنوب الصادرة منهما ، وعلى أساس ذلك كان الكافر محروماً من الشفاعة في الآخرة بخلاف المؤمن فقد
الصفحه ٣٤ : : « شفاعتي لمن شهد أنْ لا إله
إلاّ الله مخلصاً يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه ...
» (٣).
الإشكال الثاني
الصفحه ٣٥ : العاصي للعقاب لم يبق فرق بينه وبين المطيع ، إلاّ أنّ هذا الاستحقاق قد لا يصل إلى مرحلة الفعلية لتحقق مانع
الصفحه ٣٨ : وأوضح الطريق والباب الذي يمكن للمؤمنين المذنبين أن يلجوه وصولاً إلى رضوانه تعالى.
هذا من جهة ، ومن جهة
الصفحه ٥٠ : ؟
__________________
(١)
السيرة النبوية ١ : ٦٣٩. والسيرة الحلبية ٢ : ١٧٩ ـ ١٨٠. كما أشار إلى قصة
حديث الرسول الأكرم محمد
الصفحه ٥١ : يحدد في الآيات القرآنية الشريفة وفي آيات الشفاعة اسم أحد من الشافعين ، لكن القرآن الكريم أشار إلى
الصفحه ٥٣ : ذنوبهم ( لَوَجَدُوا اللهَ
) أي لوجدوا مغفرة الله لذنوبهم (٣).
وإلى جانب الآية المتقدمة ، فالآية
التالية
الصفحه ٥٧ : عديدة إلى حقيقة التفاوت والدرجات بين المؤمنين ، مثل قوله تعالى : ( ... لاَّ يَسْتَوِي
الصفحه ٦١ : الذنب والمعصية ، ويغدو واضحاً أيضاً أنَّ المؤمن قد يُذنب الذنب الكبير أو الصغير ، لكنّه يُسارع إلى
الصفحه ٦٤ : الطريق يؤدي إلى الاعتقاد بوجود الشفاعة وثبوتها.
وفيما يلي نستعرض تصنيفاً أولياً للآيات
القرآنية التي