البحث في الشفاعة حقيقة إسلاميّة
٤٩/١٦ الصفحه ١١ : فهو ينصرف إلى الذينَ اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرّتهم الحياة الدنيا.
أو قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا
الصفحه ٢٩ : جهة أخرى ، فإنّ
المفسرين يذهبون إلى أنّ الذين حقت عليهم كلمة العذاب هم الكفار ، وإنّ النبي
الصفحه ٣١ : الكريم ، في آياته الشريفة ،
قد صنّف موقف الناس يوم القيامة إلى عدة أصناف ، فهناك مؤمنون ، وهناك كافرون
الصفحه ٣٧ : المعروفة لدى الناس
هي : أن يدعو المشفوع عنده إلى فعل شيء أو ترك الفعل الذي حكم به على المشفوع له ، وهذا
الصفحه ٣٩ : الجرأة على ارتكاب الذنب على أمل نيل الشفاعة منهم يوم القيامة.
وهذا الأمر سيؤدي إلى عبثية
الأحكام
الصفحه ٤١ : تحدد نوع الفاحشة أو الظُلم ... ولكنها تشير إلى أنّهم بعد ارتكابهم الظلم والفاحشة يذكرون الله ويستغفرون
الصفحه ٤٩ : قدر عمله
» (١).
وبعد وضوح كل ذلك ، فما المانع من أن
يكون هؤلاء الذين غادروا الحياة الدنيا إلى الحياة
الصفحه ٥٦ : الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) (١).
والآية الشريفة هنا تشير بصراحة إلى « الصادقين » بكلِّ ما لكلمة الصدق من معنى
الصفحه ٧ : مفهوم الشفاعة والامور المتعلقة بها.
وقد حاولنا جهد الإمكان أن يكون تناولنا
للمسألة مستنداً إلى آيات
الصفحه ٨ :
وناقشنا الإشكالات المثارة في المقام.
ثم انتقلنا إلى الفصل الثالث : فتحدثنا على الشفاعة في الدنيا
الصفحه ١٠ : ثمانية عشر سورة قرآنية شريفة.
والشفاعة الواردة في القرآن الكريم
تتعرض كلها إلى الجانب الأول من المعنى
الصفحه ١٣ : ، وأنّها لا تنال قسماً من النّاس.
ولتيسير الأمر على القارىء
الكريم نحيله إلى مطالعة الآيات القرآنية
الصفحه ١٥ :
بيان ذلك وهو : أنّ
الاستنكاف عن الإنفاق مما رزق الله هو كفرٌ وظلمٌ ، فإذا ما أُعيد آخر الآية إلى
الصفحه ١٩ : بُعثت إلى الناس كافة الأحمر والأسود ، ونُصِرتُ بالرعب مسيرة شهر ، وأُحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي
الصفحه ٢٢ : القرآن
: « إنّه ما توجّه العباد إلى الله تعالى بمثله ، واعلموا انه شافع مشفّع وقائلٌ مصدّق ، وأنّه
من شفع