البحث في الشفاعة حقيقة إسلاميّة
٦٥/١٦ الصفحه ٣٧ : « الذنب » ، لما تقدّم من أنّ الذنب ليس إلاّ مقتضياً للعقاب ، فالشفاعة ـ بعد أنْ كان الذنب مجرد مقتضٍ
الصفحه ٤٥ : الاجابة عن السؤال التالي :
هل أنَّ طلب الشفاعة في أمور الدنيا من
غير الله جائزٌ شرعاً ، وهل أنَّ لها
الصفحه ٢٠ : الوسيلة فإنّها منزلة في الجنة لا
تنبغي إلاّ لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأله لي الوسيلة
الصفحه ٦٧ : .
٤ ـ (
إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا
الصفحه ٣٤ :
وقد ورد عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّ شفاعته
لا تنال من أشرك بالله عزَّ وجل وإنها تنال
الصفحه ٦٣ : من يُريد أن يُخرج ، أمر الله ملائكته والرُسل أن تشفع
فيعرفون بعلاماتهم : إنّ النار تأكل كل شيء من ابن
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يومئذٍ ؟ قال عليهالسلام
: « نعم ، إنّ
للمؤمنين خطايا وذنوباً ، وما من أحدٍ إلاّ يحتاج إلى شفاعة
الصفحه ٤٦ :
أما فيما يتعلق بالشق الثاني منه ، وهو
: هل أنَّ للشفاعة أثراً وفائدة في تحصيل المصالح والمنافع
الصفحه ٣٩ : الشفاعة ، وكيف تطمئن أيضاً إلى أن ذنبها الذي ترتكبه هو من الذنوب التي تقبل بها الشفاعة.
ومن هنا فإنّ
الصفحه ١٣ : ، وأنّها لا تنال قسماً من النّاس.
ولتيسير الأمر على القارىء
الكريم نحيله إلى مطالعة الآيات القرآنية
الصفحه ١٧ : قدرة الشركاء على تقديم الشفاعة ... والوظيفة الثانية هي أنّ المشركين بالله محرومون من شفاعة الشافعين
الصفحه ٤٢ : ، فإنّ ذلك لا يعني نفيها بل يؤكد وقوعها واثباتها ، على
خلاف ما ادّعاه النافون من أنّها لا تنفع
الصفحه ٥١ : مجموعة من الصفات التي إن توفرت في أحد فهو من الشفعاء بعد أن يأذن الله له في ذلك.
ونجد من خلال دلالة
الصفحه ٦٠ : الإنسان من الإيمان.
وهل هناك عاقل يقول : إنَّ من يستهين
بأوامر الله ، هو ومن يمتثل أوامره ونواهيه كلها
الصفحه ٤٧ :
وقولك لأخيك المؤمن « جزاك الله خيراً »
هو نوع من الدعاء والشفاعة له عند الله ، أو غير ذلك من الدعا