البحث في الشفاعة حقيقة إسلاميّة
٤٣/١ الصفحه ١٢ : المجيد هو نفيٌ مقيد للشفاعة بقيد موضوعي فإذا ارتفع القيد ارتفع النفي.
وفي مقابل ذلك نجد أنَّ القرآن
الصفحه ١١ :
لم يَرِد في القرآن
الكريم ما ينفي الشفاعة بصورة مطلقة ، بل الملاحظ هو أنّ النفي جاء بصورة خاصة
الصفحه ٣٢ :
مختصاته سبحانه
وتعالى ، وإنّ الوعد بالثواب للمؤمنين والوعيد بالعقاب للكافرين والمشركين هو أمر ثابت
الصفحه ١٤ : مطلقاً
، فالقرآن الكريم يصرّح بوجودها في أكثر من مكان وإنّما الذين لا تنالهم هم الكافرون بأصنافهم
الصفحه ١٨ : القيامة من يشفع له ممن أذن الله لهم بالشفاعة.
ومن هنا يتضح أنّ نفي الشفاعة في القرآن
الكريم ليس نفياً
الصفحه ٤٢ : وغيرها لا تدل دلالة قطعية على وقوع الشفاعة وحصولها اليقيني ، فالقرآن الكريم ينفي الشفاعة آونة ، ويقيّدها
الصفحه ٦٠ : الإنسان من الإيمان.
وهل هناك عاقل يقول : إنَّ من يستهين
بأوامر الله ، هو ومن يمتثل أوامره ونواهيه كلها
الصفحه ٧١ :
الأول
: دلالة الآيات القرآنية الشريفة التي
تحدثت عن الشفاعة وشروطها.
والثاني
: هو دلالة عدم خلود
الصفحه ٦ : عليهمالسلام الثقل الثاني الذي أمرنا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بالتمسك به بعد القرآن الكريم.
نعم هناك
الصفحه ٢٦ : الخلاف هو في معنى الشفاعة وآثارها ، هل هي بمعنى
الزيادة في المثوبات أو إسقاط العقوبة عن المذنبين
الصفحه ٢٨ : ادُخرّت لهم ... » (٢).
٤ ـ القاضي عياض بن موسى ( ت ٥٤٤
ه ) :
« مذهب أهل السُنة هو جواز الشفاعة
عقلاً
الصفحه ٢٩ : المفيد رضياللهعنه
: « إنّ القائلين بالشفاعة لا يدّعون بأنّ الرسول هو المنقذ للمستحقين النار وإنّما الذي
الصفحه ٤٣ : تقدم والجزاء به هو وفاء لذلك الوعد.
كما أنّها ليست ناتجة عن علم جديد أو
انصراف عن فعل مقرر من قبل
الصفحه ٥٧ : ؟
أ ـ المؤمنون
المذنبون :
السؤال الذي يُطرح هنا هو أنّ مفهوم
الشفاعة يعني غفران الذنب ورفع العقاب المستتبع له
الصفحه ١٠ : ء والرجاء » (١).
ثانياً : الشفاعة في القرآن الكريم
وردت مادة الشفاعة في القرآن الكريم
بعدة معاني نفياً