البحث في حوار مع صديقي الشيعي
١٤٠/١٦ الصفحه ٦٩ :
قال : إنّهم يَزعمون أنّ الله فوق سماواته على
عرشه ، عليٌّ على خلقه (١)
، بل وزادوا على ذلك وقالوا
الصفحه ٧٦ : بعضهم يُفتي بحرمة قراءة
كتب الشيعة لأنها كتب ضلال بزعمه ! وعلى افتراض كونها كذلك وكون الشيعة ضُلاّل
الصفحه ٩٠ : » وكان يرافقني زيادة على الصديق الشيعي اثنين من جيراني.
في أثناء الطريق الذي تتدلّى على جانبيه
أغصان
الصفحه ١٠٢ : الأولياء محصورين في الآية السابقة بالله وبالرسول وبالمؤمنين ( عليّ ) ، وفي هذه الآية يحثّنا الله على طاعته
الصفحه ١٠٣ :
على كلّ ذلك.
قلت مستدركاً : لكن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أوصى
للشيخين أبي بكر وعمر ، حيث
الصفحه ١٠٨ :
ولا فخر ، إنّما أنتم أدوات جرت على أيديكم
مشيئة الله وقضاؤه المحتوم ، وكنتم ممثّلين في مسرحية كبرى
الصفحه ١١٧ : أحد الأولياء الصالحين بقريتنا ، وكان هذا الوليّ على ما تتناقله ذاكرة الأجيال أحد الشرفاء (١)
المغاربة
الصفحه ١١٨ :
نعلم حدود الشرك
والإيمان وأنتم لستم أوصياء على إيماننا ، بل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال
الصفحه ١٣١ : الأولى تحكي عمّا عليه الفائزون من نضارة الوجه وجماله ، والثانية ما عليه الهالكون من بسارة وجه وخوف
الصفحه ١٤٩ : !!!
طبعا ، صار لي تحفّظ شديد على أي كلام
يقال ضدّ الشيعة ، بل وغير الشيعة ، لأنه كما قالت العرب « ربّ مشهور
الصفحه ١٦١ : صلّى أحد الشيعة على طريقته في بعض مساجد السنّة يقيمون الدنيا عليه ، ممّا يضطرّه إلى التقية ، أفتحوا
الصفحه ٧٠ : المجاز والكناية دائما أبدا ، أليس يقال مثلا : إنّ فلاناً ـ الملك أو الأمير أو الخليفة ـ بسط يده على
الصفحه ٧٧ : منظّمة سرّية ذات تنظيم سرّي دقيق يصعب على أي كان اختراقه ؟!
وما بال اليهود ـ على دهائهم ـ قد
انفضحت
الصفحه ٧٨ :
ألم يصلّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على رأس
منافقي المدينة عبد الله بن أُبي بن أبي سلول
الصفحه ٩٤ :
عيّن ستّة من الصحابة ورشّحهم لتولّي مركز
قيادة الأمة من بعده ، وهؤلاء الستّة هم : عليّ بن أبي طالب