البحث في معراج الهداية
١٧٩/٤٦ الصفحه ١١٤ :
راية الحق ، وهي راية الرسل تدفعها إلى أهلها.
والذي يتحقق من وراء ذلك أمور عدّة ،
منها أنّ الله سبحانه
الصفحه ١١٩ :
سبحانه : ( ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً مبينا
) (١).
فإذا لجأنا إلى أوامر الله في طاعة
الصفحه ١٣٩ :
ولا يترك مطرحاً
إلاّ وشغله بإلفاتهم إلى نور الله تعالى يقول : « والله ما أسمعكم الرسول شيئاً
إلاّ
الصفحه ١٤٠ : دائماً بأنّ
آل محمد في زمن الإسلام هم حملة هذه الراية ، فيقول :
« لا يقاس بآل محمد عليهمالسلام من هذه
الصفحه ١٤٣ : نزال نجري تأملاتنا في ما أعطاناه
أمير المؤمنين من مفاتيح الدخول إلى عوالم هديه والتعرّف عليه.
فإذا
الصفحه ١٤٨ : الإمام مفاتيح
الرحمة ، ويسحب الناس إلى مدارك النور ، لعل الذي بقي هو أن ننظر إليه كيف يشير
إلى خاصته
الصفحه ١٥٤ : هذا الأمر موقف العارف له ، في كل مرة نستمع إلى
خطابه الذي يؤكد أنه ليس من العاديين في الناس ، أو من
الصفحه ١٦٢ :
الرسالة والنبوة إلى
محمد صلىاللهعليهوآله
، يقول في وصف الأنبياء : « فاستودعهم في أفضل مستودع
الصفحه ١٦٧ : ، بل يترك الناس إلى الصدوع بأمر هذا الفهم للإمام ، ويكفي الحاذق أن
يتأمّل قوله وهو يشير إلى صدره قائلا
الصفحه ١٧٤ : ،
ويخرجهم من الظلمات إلى النور ، بفضل ربهم ، لما رأينا القرآن يعير سوى المؤمنين
أية عناية.
من هنا ينبغي أن
الصفحه ١٧٧ : عليهالسلام عندما يستخدم كلمة
بعدي ، فإنه يشير ليس فقط إلى الحين من الزمان ، إنما يشير أيضاً إلى الموقف الذي
الصفحه ١٧٨ :
أي الأئمة من آل
البيت عليهمالسلام
تنكشف له ظواهر يلج من خلالها إلى البواطن ، فالذي عرف عليّ
الصفحه ١٨٥ :
إلى بارئهم ، ضعف إذن جهدهم ، وكلّت هممهم دون بلوغ ذلك.
وعلى الإجمال يلاحظ في خط الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٩٠ : لأغلبن أنا
ورسلي )
(١).
نصل إلى ختام هذا الأمر هنا بأن الكلمة
النهائية في الإسلام ، تطبيقاً وانجازاً
الصفحه ١٩٣ :
» (٢).
ثم انظر أخي القارئ الكريم في هذا القول
الشهير الذي قاله عليّ عليهالسلام
وذهب مثلا إلى أن يرث الله