البحث في معراج الهداية
١٧٩/٣١ الصفحه ٣٢ :
ـ في لحظة معينة من داخله ـ شعور يجعله يضطرب متساءلاً عن فحواه ، فمتى قاده هذا
الشعور إلى عقيدة أو دين
الصفحه ٤١ : تدريجياً إلى أن بلغوا من الاختلاف
مبلغاً احتاجوا معه إلى تدخل العون الإلهي فزوّد الله رسله بالكتاب الذي
الصفحه ٤٢ :
بين الشعوب ، إلى أن
يصل عند علماء النفس والفلاسفة إلى القول بالارتباط الضروري الكوني ، وبأنّ
الصفحه ٤٣ :
فيه العطاء ، لكنه في المحصلة هو المشكّل للذاكرة ، وهنا مكمن أهميته ، ليعود
تدريجياً إلى بدايات الناس
الصفحه ٤٥ : البعد في الجوهر يساوي العقل الذي
يصل من خلال الخبرات إلى تلك المقدرة على الحكم ، والفصل بين ما هو نافع
الصفحه ٥٩ : نحو
فطرته الأولى ، المقام الرفيع الذي يخوله الانكشاف إلى حقيقة الإمام.
إن هذا جانب مركّب في طبائع
الصفحه ٦١ :
تميل نحو تعلق
بالنواقص ، وباعتبار إنّ معرفتها من ضرورات المعارف الحقّة التي تقود إلى المعرفة
الصفحه ٧٢ : أن الهداة دائماً قلة ، بل يمكن استدراج هذا لفهم وتضييقه
لجعله منحصراً في نماذج معدودة وصولا به إلى
الصفحه ٧٤ : هذه الإمامة ، وهذه المركزية؟
إنّ هذا السؤال الكبير سوف يقودنا إلى
متابعة مفهوم الأمة الهداة ، وفق
الصفحه ٧٥ :
التدين ) ، أضف إلى
أنّ علم الآثار المهتم بالحضارات الإنسانية الموغلة في القدم والعائدة إلى بدايات
الصفحه ٨٣ :
عند الإشارة إلى شخص
يلي شخص قد سبقه في شأن ، أياً كان هذا الشأن ، فللخلافة أسبقية فهي لا تطلق على
الصفحه ١٠٥ : الذين آمنوا من الظلمات إلى النور ، ولكن هذا لا
يكون قبل الخضوع للعبودية بحسب قول الطباطبائي.
وإذا حملت
الصفحه ١٠٧ : موسى عليهالسلام
من هذه الصفوة (
قال يا
موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي
) (١) ، وقد برز إلى
الصفحه ١٠٩ :
يتضح لنا من خلال هذا أنّ الناس يوقنون
، ثم يتبدلون ، ثم يرجعون ، ومنهم من يفجر فلا يملك طريقاً إلى
الصفحه ١١٠ : ؟ نستمع إلى هذا الكلام المبارك
من قوله تعالى : ( إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل
عمران على