البحث في معراج الهداية
٧١/١ الصفحه ٨٥ :
الموجودات له
سبحانه.
وبعد أن تبيّن لنا أنّ الدرجة الأُولى
هي لله سبحانه في الولاية ، وأنّه
الصفحه ١٢١ :
هنا ، تكون في مقام
الاعتراف بفضله سبحانه على الأمم ، وبالشكر له لما تفضل بإرسال رحمته التي وسعت كل
الصفحه ١٢٢ : باستمرار ، وقد قال سبحانه لرسله أن يذكروا ، فماذا يجب أن
نتذكر نحن بني البشر! أنتذكر ميثاق الله الذي أخذه
الصفحه ٦٨ : )
(١) فالربط
القرآني بين الهداية وبين الخسران ربط يدفع إلى التأمل!
فمن المعروف أن الله سبحانه عادل ، وليس
من
الصفحه ٧٩ : وعوارض ، أي وصوله إلى كماله الأخير ذاتاً
ووصفاً وفعلا أي فناؤه ذاتاً ووصفاً وفعلاً في الحق سبحانه ، هو
الصفحه ٨٤ : ، ويمكن تلمس النظرة القرآنية إلى الدرجة الأُولى منها ، وهي درجة
منتهاها ، حيث يعيد الله سبحانه هذه الولاية
الصفحه ٩٤ : الصالحون
) (٢) والناظر في هذه الكلمات الشريفات ،
يعرف أنّ الله سبحانه ليس مع خلقه في صراع حتى يشير إلى أنّه
الصفحه ٩٧ : الذكر الحكيم
واستخراج ما يفيض الله سبحانه ، نلحظ أن النور الذي يبعد عن القلب حجب الظلمات ،
له وطن واحد
الصفحه ١٠١ : ما تقدّم وسواه من واسع فيض
كلامه سبحانه ، نستنتج أنّ القلب هو الموطن الذي استهدف رسل الله ايناعه
الصفحه ١٠٥ : التصديق كمال المعرفة » (١).
عند هذا المقام سوف تنطبق الآية الكريمة
على أنّ الله سبحانه يتولّى إخراج
الصفحه ١١٨ :
سبحانه ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم
) (١).
وفي الربط الناجز بين طاعة الله
الصفحه ١٢٠ :
يمثلون امتداد هذه
الرسالة ، وليس من سبيل إلى ذلك بغير أن يتولى سبحانه هذا الأمر.
والمعروف أن
الصفحه ١٢٤ : الله سبحانه هو صاحب السلطة المطلقة
على عباده في جميع شؤونهم وفي مختلف ظروفهم ، وليس لأحد عليه من فضل أو
الصفحه ٨٧ :
ففي الآيات التي تتحدث عن مرجعية
الولاية لله سبحانه ، يمكن أن نلاحظ الأمور الآتية :
يرتبط مفهوم
الصفحه ٩١ : ،
إنّما عن طلب الهادي إليه ، فهو سبحانه أشار إلى سبل معرفته بالاقتداء بمن يهدي ،
على أنّ هذا الذي يهدي