البحث في معراج الهداية
٤٨/١٦ الصفحه ١٧٧ : معه عن دين الله تعالى.
وهذا ينبغي أن يلتمس في الهداة من آل
البيت عليهمالسلام
، فهو عليهالسلام
يؤكد
الصفحه ١٨٧ :
في الإجابة على هذا التساؤل ، نعتقد أن
الإسلام بما هو دين إلهي يمتلك القدرة على مرافقة مسيرة البشرية
الصفحه ١١ : أكثر الأمور حيوية وإثارة ، وذلك لأسباب عديدة : منها أنّ فريقاً
من المسلمين عدّها فرعاً من فروع الدين
الصفحه ٢٤ :
مدارج السعادة ، لكن هذا لا يتحقق بحسب الطرح الديني على أساس حلّ المشكلات
الحياتية اليومية كما يتصور
الصفحه ٣٢ :
ـ في لحظة معينة من داخله ـ شعور يجعله يضطرب متساءلاً عن فحواه ، فمتى قاده هذا
الشعور إلى عقيدة أو دين
الصفحه ٣٧ :
الإنسان نحو هذه
المعارف ، ونحن أشرنا إلى أنّ الإنسان هنا غير مرتهن بعرق أو قومية أو دين ، إنّما
الصفحه ٣٨ : الامتداد رموز
__________________
١ ـ الدين والنفس ،
ضمن الإنسان والإيمان ، مرتضى المطهري ، منظمة
الصفحه ٤٤ : معرفة ما تؤول إليه حقيقته ، أياً كان الدين الذي يعتنقه ، أو
المذهب أو التيار ، لأن الواقع الذي تجري ورا
الصفحه ٥٠ : ، صنعوا لهم قيماً وأنظمة بلغت مراتب اعتقدوا أنها هي
الدين الذي لا ينبغي الحيد عنه ، أو الافتراق منه ، فلم
الصفحه ٧٩ :
وباحساساته ).
يقول مرتضى مطهري : « إنّ من أرفع غرائز
الإنسان واحساساته حسّه الديني ، وفطرته في
الصفحه ٩٢ : الإمامة ومعناها ، ونشير هنا إلى أنّ الدين الإسلامي بما هو ختام للأديان
السماوية السالفة جميعاً ، قد أشبع
الصفحه ٩٣ : فيما أسّسنا له
عند تناولنا جوانب الإمامة ، بأنّ الإسلام دين واسع الأبعاد مليء بالمنفعة ملء
الحياة
الصفحه ٩٥ : وحضارياً بين بني الإنسان التي لفتنا إليها في أماكن متقدّمة ، نتعرّف
على أن الدين لم يخترع من قبلهم وإنّما
الصفحه ١٠٨ : ء يحظون بعناية
كبيرة في الذكر الحكيم ، ونلاحظ قوله تعالى في هؤلاء الذين يؤمنون بالأنبياء
ويعتنقون دين الله
الصفحه ١١٠ : الدين في الناس على مدار الأزمنة ،
وإذا أراد المرء أن يتابع حركة مسيرتهم ، فإنه لن يقف على خلاف الحق