البحث في معراج الهداية
٥٠/٣١ الصفحه ١٣٢ : بحديث يروى
عن هاد من هداة آل محمد صلىاللهعليهوآله
يقول : ( لا يكون العبد مؤمناً حتى يعرف الله ورسوله
الصفحه ١٣٤ : معه بعد ، ونسأله جلّ جلاله ، أن يقيّض لجميع أمّة محمد صلىاللهعليهوآله وللبشرية أن تنفتح
عيونها على
الصفحه ١٣٥ : ما يذكره عن أهل
البيت الذين يدور معهم في فلك محمد صلىاللهعليهوآله
وينسج معهم على منواله ، فيأخذ
الصفحه ١٤٢ : البحث عن أحقيته بالخلافة مثلما يظن ، أو عند انزاله الزعيم في
الناس ، لكن الأمر مختلف ، فالذي أنجزه محمد
الصفحه ١٥٢ : له ، امرءً غائصاً في مياه الرحمة ، تلك رحمة الله التي مدَّ الناس بها
ببعث محمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٤ : على
رقاب الناس ، إنما بالهداية الإلهية المحمدية.
نلحظ كلماته هنا في تبليغ واجبه ، والإعلان
عن حقيقته
الصفحه ١٥٩ : محمد صلىاللهعليهوآله.
الطريق إلى علي عليهالسلام من قوله برسول الله صلىاللهعليهوآله
كانت
الصفحه ١٦١ : يأخذ في القول حول المصطفى محمد صلىاللهعليهوآله
فعند تعليقه عن الكيفية التي تواترت فيها
الصفحه ١٦٣ : دالا عليه فحسب ، بل تكاد تكون النبوة هي الشيء الوحيد
الذي عبّر به عن محمد صلىاللهعليهوآله
مع أن
الصفحه ١٦٥ : العمى إلى البصيرة.
وهذا مثل قوله عليهالسلام في إظهار حقيقة آل
محمد عليهمالسلام
عند ذكره « بنا
الصفحه ١٦٦ : صلىاللهعليهوآله
في عليّ عليهالسلام
: « عليّ مني وأنا من عليّ » نجد أن هذا التلازم بين محمد وعليّ وآل البيت
الصفحه ١٦٧ : المحمدية ، وهو في هذه المرة يشير إلى ما حمّله الله نبيّه من
أمانة تؤدّى في الناس ، يقول :
« أرسله بأمره
الصفحه ١٦٨ : الحقيقة ، كيف ترتفع معه إلى مصافها ، وفي تعبير منه عن المكان الذي يضع فيه
محمد صلىاللهعليهوآله
أمانته
الصفحه ١٧١ : الكتاب
الذي أنزل على محمد لهو من الكلام الذي يدلّ على أن الإمام قد خبر لبَّ الحقيقة ،
وجاء بنا إلى جادة
الصفحه ١٧٣ : محمد في خطاب الإمام عليّ عليهالسلام
كلما اقتربنا من رسول الله صلىاللهعليهوآله أكثر كلّما انفتحت