البحث في معراج الهداية
١٦٣/١ الصفحه ١٦٣ : دالا عليه فحسب ، بل تكاد تكون النبوة هي الشيء الوحيد
الذي عبّر به عن محمد صلىاللهعليهوآله
مع أن
الصفحه ٩ : إلى المزيد مما يكتب عنه ، بل
على العكس ، إن الذي كتب عن الإمام عليّ عليهالسلام
على كثرته وأهميته ، ما
الصفحه ٤٦ :
ومعرفة أغوار
الأشياء ، ويمكن أن نجمله هنا بمصطلح ( النفس ) الذي يرسل إليها الخطاب القرآني ،
ومجمل
الصفحه ١٣٤ : دياجي الظلمات تكشفها ،
وتضيء جنبات الكون ، لكن الذي لم يمكّنه الله تعالى من إدراكها لم ينل حظه من
العيش
الصفحه ٢٢ :
لكن أصحاب هذا الرأي الأخير لم يدركوا
أن الطريق الذي تبحث فيه مسألة الإمامة ذات منحى عقلي تأملي
الصفحه ١٦٧ :
معارف من سبق ومن
لحق ، ويؤكدها غير مرة ، يقول هنا مثلا : « اللهم بلى! لا تخلو الأرض من قائم لله
الصفحه ١٢ : أقدم الأزمنة
، بمعنى أنه ليس بدعة خاصة جاء بها الإسلام ، بل وفق المنهج الذي تبنّيته ، يتبيّن
أنّها في
الصفحه ٥٥ :
في عدد من المواضع التي تقرأ من هذه
النصوص ، يشعر القارئ بالأسى نتيجة الظلم الذي يقع على الهندي
الصفحه ١٧ : المسلمين ، بل هي تستحوذ على احترام الجميع بلا اختلاف
، وإنّما الذي ينشب حوله النزاع ، ذلك الذي تشتق منه
الصفحه ٥٠ : تصير في معظم الأحيان إلى المكان المقدس الذي يصعب على النفس تنقية أطرافها
منها ، لصعوبة اختراقها بعد
الصفحه ٨٦ :
الذين آمنوا ، ولا ينبغي أن يفهم منها أنّها تشتمل على الدرجة الأُولى للولاية ،
والتي هي لله ، بل نحن بصدد
الصفحه ١٤٠ : تلميحاً ، بل
مثلما قال فيهم رسول الله صلىاللهعليهوآله
تصريحاً « لا يسوى
بهم من جرت نعمتهم عليه » ، الله
الصفحه ٧٩ : البحث عن الله » (١).
وهذا هو المجال الحيوي الذي تتحرك من
خلاله قوى الروح نحو جاذبية فوق أي احتمال
الصفحه ١٢٧ : ، لأنّ المقام الذي يشغله الرسول والنبيّ
والإمام لا يكون صدفة ، أي لا يكون انتخاب لا على التعيين ، بل أن
الصفحه ١٥٣ :
يستقيم أمر دين محمد
صلىاللهعليهوآله
، الذي أفنى من أجل ارضاء ربّه به عمره منذ بدء خلقه حتى لقيّ