البحث في معراج الهداية
١٥٠/٣١ الصفحه ١٠٤ : هذا الإخراج كما لاحظنا مشروط
وفق القانون الإلهي بالإيمان ، والإيمان كما بيناه في بحث الفطرة لا يأتي من
الصفحه ١١٣ : يجري على الرسول ، وعلّة هذا القول
بنصوص القرآن الكريم (
لا نفرق
بين أحد من رسله ) (٢)
أو قوله ( والذين
الصفحه ١١٥ :
وجوده لا يلغي مثل
هذا الأمر ، إنّما في الحدّ الأدنى هو يخفف من شدّة تدميرها وأثرها ، هذا من جهة
الصفحه ١٢٢ :
الناس ، تواجه
دائماً صعاباً لا تلين مع الدهر ، لأنها ضد الوساوس الشيطانية ، فلكلّ حق مشهد ،
ولكلّ
الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوآله ، هم ولاة المؤمنين
، ومن لم يتولهم لا ينقصهم في شيء من الشرف ، ولا ينقص من قضاء الله ورسوله فيهم
الصفحه ١٣٤ :
ولعاً بالله ورسوله صلىاللهعليهوآله ، فآثر ولاية عليّ
على خلائق الله في الأرض ، فكانت راحة علي
الصفحه ١٣٧ : اجعل القلب لا يفتقد نورك ، وامنن
عليه بلطف منك ، أدخله مداخل النور عن بصيرة وأبعد عنه ظلمات العمى
الصفحه ١٤١ : حمل هذا ،
لأنّه هو المعبّر عياناً عن حقيقته.
ونعتقد أن الإمام في سياق تناوله
للتعريف بنفسه ، لا يقول
الصفحه ١٤٤ : من الناس يقولون
ما لا يفعلون ، والكثير من الناس يتخذون الدين مطية ، والمعرفة وسيلة ، يرغبون أن
تحقق
الصفحه ١٦٧ :
معارف من سبق ومن
لحق ، ويؤكدها غير مرة ، يقول هنا مثلا : « اللهم بلى! لا تخلو الأرض من قائم لله
الصفحه ١٨٦ :
ونختم هذا بوصيته عليهالسلام التي منها : «
واعلم ـ يا بني ـ أنك إنما خلقت للآخرة لا للدنيا
الصفحه ١٨٩ : أهداف الكتاب
، يقول عليهالسلام
: « لا يزال
الدين قائماً حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة
الصفحه ١٥ :
المدخل
لا بد لنا قبل التحدّث عن الإمام عليّ عليهالسلام ومنهجه وطبيعة
خطابه الإنساني ، من تسليط
الصفحه ١٦ :
، ونقصد دائماً ذلك الجانب الجدلي الفعّال في بنية المعتقد الإسلامي ، فهو فكر
متوثب لا يركن إلى الجمود
الصفحه ١٧ : حينه ، كلّ بحسب تطلعه وعلمه ، وهذا لا يمنع الدارس من تناولها
بالفحص والعناية ، لإظهار منافعها من جهة