البحث في معراج الهداية
١٥٠/١٦ الصفحه ١٢٧ : :
أولهما :
يجب أن لا نعتقد لبرهة بأنّ الإمام عليّ
عليهالسلام
كان في عصر المبعث المحمدي الشريف قد خلق
الصفحه ١٢٨ : بالأسانيد الصحيحة مثل ما لعلي ) (١) ، أو قوله : ( إن ابن أبي طالب لا يقاس
به أحد ) (٢)
، والحق أنه لا يقاس
الصفحه ١٨٥ :
ذلك تعب السير وراء
ما لا يدرك ، فالذين لا يعرفون محمد وآل بيته على حقيقتهم كيف لهم أن يتجاوزونهم
الصفحه ١٩٦ :
فالشاة من يحفظها » (٢).
هذه الأقوال وغيرها يركز عليهالسلام فيها على ضرورة أن
يكون الإمام عادلا وأن لا
الصفحه ٩ : وللإنسانية جمعاء كثيرة.
وهذا لا يعني أنّ خزائن معرفته قد
امتلأت ، ولا يعني أيضاً أن العالم لم يعدّ بحاجة
الصفحه ٢٢ : ، أكثر من كونه
استنباطاً لحكم ، أو إقراراً بحلال وتحريم لحرام.
ويرد على سبيل المثال هنا لا الحصر كلام
الصفحه ٣٥ :
فإن ذهبت الرغبة نحو طعام مثلاً فإن
مجرد الحصول عليه وتناوله يكفي لقضاء هذه الحاجة ، وبالتالي لا
الصفحه ٤٨ : حتى يبلغها ،
وما عسى أن يكون بقاء من له يومٌ لا يعدوه ، وطالب حثيث يحدوه في الدنيا حتى
يفارقها
الصفحه ٦١ : والتوجه نحو النواقص ، فهي حينئذ سوف تنجذب تلقائياً إلى
إمامها الذي لا يدخلها في باطل ، ولا يخرجها من حق
الصفحه ٦٣ :
المعارف
» (١) ، وللباقر عليهالسلام : « لا معرفة كمعرفتك
بنفسك » (٢).
ونجمل جميع هذه الأقوال
الصفحه ٧٧ : سومرية وأخرى أكثر
قدماً ، تعبر بمجموعها عن تعلق الإنسان بمن هو كامل ، بالذي يتصف بصفات لا تملكها
إلاّ
الصفحه ٨٠ :
إلى أمر آخر سواها ،
كي لا يصاب الإنسان بتعدد العبادات ، أو بتعدد المعبودين ، فينحرف عن التوحيد
الصفحه ٨٣ :
عند الإشارة إلى شخص
يلي شخص قد سبقه في شأن ، أياً كان هذا الشأن ، فللخلافة أسبقية فهي لا تطلق على
الصفحه ٨٧ : الأساسي ، وهو بلوغ رتبة كمالهم ، والذي لا
يتحقق بدونه إمام يهدي إلى وصولهم نحو ربهم مطمئني القلوب.
لكنهم
الصفحه ١٠٠ : لا عناصره الخارجية ، إلى أنّ المقصود بالموقع الذي يخاطب على
الإستواء بين الإبصار والعمى هو القلب