البحث في معراج الهداية
١٩٤/٧٦ الصفحه ١٩٨ :
: « إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية » (١)
، يعني أنّ الله أودع في الإنسان كل أساليب التربية ، وكل ما في الأمر
الصفحه ٦ :
ويفتخر « مركز الأبحاث العقائدية « أنّه
يقوم بتشجيع النخبة من المستبصرين على تدوين حصيلة جهودهم في
الصفحه ١٦ :
أنّنا نحونا منحى
آخر اجترحناه لأنفسنا ، ونجد أنّ لهذا المنحى دوراً في تظهير مشهد المعرفة البشرية
الصفحه ٢٥ :
المقصود من وجوده ،
فيتألق في السير نحو بعده الحقيقي ، الذي هو جوهر ذاته.
وهنا عند هذه النقطة
الصفحه ٣٥ : الحاجات ، وإنما الذي يستحق
أن نحث السير إليه هو ذاك الذي يجعل الإنسان في لحظة من اللحظات باحثاً عن غاية
الصفحه ٤٠ : النسيان ، ومن المعروف في علم
النفس أنّ ثمّة مصطلح يستخدم للتدليل على أنّ الناس يتوارثون الذكريات ، إضافة
الصفحه ٥٣ : « سوك وفوكس » نجد الآتي :
« تطاير الرصاص من حولنا مثل طيور في
الفضاء ، وكان الأزيز يخترق آذاننا
الصفحه ٥٤ : الرجل الأبيض ، فهل
أجرؤ إلى قص شعر أمي ... الأموات سيبعثون من جديد ... ينبغي أن ننتظر هنا في بيوت
آبائنا
الصفحه ٥٦ :
صلابة الجدار الذي
شيّد فيما بين الثبات على نمط أخذ شكل التقديس ، وبات معه التغيير أمر في غاية
الصفحه ٥٩ :
يوصلها بغاياتها ،
مثلما نعوّل عليها في فك رمز هذا البحث الداخلي السائر لا محالة بدافع الفطرة نحو
الصفحه ٦٠ :
يلزم منه بالضرورة
الجهل في سواها ، يقول : « صدر الدين الشيرازي » : « إنّ النفس مجمع الموجودات
الصفحه ٦٧ : من أجلها ، وهذه الخيبة لها ذكر في مواطن عدة من كتاب الله
تعالى ، منها قوله سبحانه : ( هل ننبئكم
الصفحه ٦٩ :
مخالفة الفطرة
السليمة التي تحفز في الإنسان تلك المقدرة على السير نحو الكمال.
يقول « صدر الدين
الصفحه ٧٤ : المنهج الذي سلكناه في التعرف على الأدلة من خلال
نصوص القرآن الكريم والعودة إلى كلمة الأمة ، واستنطاقها
الصفحه ٨٠ : الإمامة وجعلتها شاملة للنبوة
والخلافة (١)
فيما يتطابق على المثال ، الذي يرغب الإنسان ـ مطلق الإنسان ـ في