البحث في معراج الهداية
١٩٥/٤٦ الصفحه ١٤٥ : بأرجلها ، وقنصت بأحبالها ، واقصدت باسهمها ، وأعلقت المرء أوهاق
المنية ، قائدةً له إلى ضنك المضجع ، ووحشة
الصفحه ١٩٤ :
شخصية كل من المتعلم
والعالم تختلف من فرد إلى آخر ، لذلك فإن الإمام عليّ عليهالسلام يركز أساساً
الصفحه ٢٣ :
الاستزادة.
ولا ندري إنْ كانت تنفع مفردات مثل «
المعرض عن الخوض فيها أسلم من الخائض فيها » ، أو « إنها مثار
الصفحه ٣٧ : عقلي ، ينطلق نحو المعارف والتأملات التي يحدث منها جملة
منافعه وسواها في مسيرته الحياتية.
ولمّا كان
الصفحه ٧٢ : على أكثر من مفهوم ، وفي الغالب
يستعمله للتدليل على أنّ الأكثرية ليست ليّنة الرأي ، بمعنى أنّ أُممّاً
الصفحه ٧٩ :
وباحساساته ).
يقول مرتضى مطهري : « إنّ من أرفع غرائز
الإنسان واحساساته حسّه الديني ، وفطرته في
الصفحه ٨٦ :
والزعامة والرئاسة
والولاية ، فإنّ هذا الجمع فيما يختص بالشراكة التي منحها الله لأولياء الناس من
الصفحه ٩٧ :
الكتاب أو ما في
الكتاب ، بحسب ما يستلهم من قوله تعالى : ( قد جاءكم من الله نور
وكتاب مبين )
(١) أو
الصفحه ٩٨ : النور ، فارة من دياجي الظلمات.
ويمكن أن نسلهم من كتاب الله ما يفيدنا
أنّ مثل هذا المقام ليس من العسر
الصفحه ١١٢ :
قولاً تعسفياً ،
إنّما هو واقع حالهم عليهمالسلام.
من هنا كانت لهجة النبيّ كلّ نبيّ لا
تحمل بين
الصفحه ١٢٤ :
تعبيراً عمّا نحن
بصدده : « ألا من كنت مولاه ، فهذا علي مولاه » (١).
وفي عطف هذا النص النبوي على
الصفحه ١٢٦ : ء ويختار ما كان لهم الخيرة )
(١) الذي يحسم
لهم مسألة الخيار في الأمور التي هي من شأنه سبحانه ، ومنها الخلق
الصفحه ١٢٧ : صدفة ، حتى يفهم وكأنه غلام من عامة
الناس ، صادف أنه ابن عمّ النبيّ وهو في سن مبكرة من العمر ، فاختاره
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوآله
من تركيز وترسيخ لمجمل رسالات الله تعالى ، واجتماع الأديان كلها دائرة الدين
الإسلامي ، وإقامة
الصفحه ١٤٦ :
أنه لا يصدر عنه
بالنسبة للناس عموماً ، إلاّ ما ينفرهم من الركون إلى ما يخدع أمانيهم ، ويقودهم