البحث في معراج الهداية
١٩٥/٣١ الصفحه ١٦٠ : ما في الناس من يجهل أن محمداً صلىاللهعليهوآله
رسول الله ، لكن الحقيقة المحمدية أمر آخر هو غير
الصفحه ١٦١ : علم النفس ، وبعد أن أجرينا جملة من التحليلات التي تلزم من أجل ابراز
هذا الأمر واظهاره من مطامر الغياب
الصفحه ١٧٤ :
وتجعل مرتبتهم في
نظر الله تعالى دون من يستحق حتى أن يذكر ، ولولا أن الكتاب أتى ليهدي الناس
الصفحه ١٣ :
والجانب الآخر الذي رأينا أنه من
الضرورة بحثه أيضاً ، هو الجانب التطبيقي لما تصل إليه نظرية الإمامة
الصفحه ٣١ :
جوهره ومعناه
الحقيقي. وإن الذي يساعد على ذلك فيما يبدو ، نسق آخر من أنساق التفتيش خلف هذه
الحقيقة
الصفحه ٤٨ : حتى يبلغها ،
وما عسى أن يكون بقاء من له يومٌ لا يعدوه ، وطالب حثيث يحدوه في الدنيا حتى
يفارقها
الصفحه ٥٣ :
الكون ولا فائدة
ترجى من الحسرة » (١).
وفي كلام آخر لزعيم آخر هو « الصقر
الأسود » زعيم قبائل
الصفحه ٦١ :
تميل نحو تعلق
بالنواقص ، وباعتبار إنّ معرفتها من ضرورات المعارف الحقّة التي تقود إلى المعرفة
الصفحه ٦٢ :
ولا رئيس الدولة ،
وليس صاحب شأن دنيوي من هذا النوع أو ذاك ، لكن جميع هذه الشؤون من ضمن ما يمتلكه
الصفحه ٨٢ :
النتيجة ـ نرى أنه لابد من بحث الرتب الاجتماعية التي حفلت بتسمية تشابهت عند
الناس ، بين الزعامة والقيادة
الصفحه ١٠٦ :
يتولى المؤمن ويخرجه
من الظلمات إلى النور ، وهو الذي يمنح هذه الرتبة للهداة الأُول ، يمارسون بدورهم
الصفحه ١١٤ :
راية الحق ، وهي راية الرسل تدفعها إلى أهلها.
والذي يتحقق من وراء ذلك أمور عدّة ،
منها أنّ الله سبحانه
الصفحه ١١٥ :
وجوده لا يلغي مثل
هذا الأمر ، إنّما في الحدّ الأدنى هو يخفف من شدّة تدميرها وأثرها ، هذا من جهة
الصفحه ١٢٥ : منه ، حاشاه ، بل كانت محبّته هي السائق إلى توجه المؤمنين اليه وتصاعد لهجة
الحبّ له ، وانتشار دينه
الصفحه ١٣٧ :
منذ خلق الله الناس
، وما من حاجة إذن لترادف المرسلين ، ولا من حاجة لقيام الأئمة فيهم ، لكن لما