البحث في الامام محمّد الجواد عليه السلام .. سيرة وتاريخ
٩١/٣١ الصفحه ٥٠ : ( اللقاء الأول ) في
الطريق علىٰ ما ينقله المؤرخون ، ويمكن أن يكون الإمام الجواد عليهالسلام
هو الذي سعىٰ
الصفحه ٦٢ : الحرم فعليه الجزاءُ مضاعفاً هدياً بالغ الكعبة ، وإذا أصاب المحرم ما يجب عليه الهدي فيه وكان إحرامه
الصفحه ٦٤ :
من بعضٍ ، يجري
لآخرهم ما يجري لأولهم ؟! قالوا : صدقت يا أمير المؤمنين ، ثمَّ نهض القوم
الصفحه ٦٨ : وتبرماً من كثرة ما يدفعون من خراج السلطان الذي فرض عليهم ، إذ كان عليهم دفع مليوني (٢٠٠٠٠٠٠) درهم سنوياً
الصفحه ٩١ : يحتاجها أهل الأرض ، ولكلِّ ما نزل من السماء ، وهو مالم يتحقق في غير النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وبمن
الصفحه ١٠٠ :
المؤمنين بخط
ولايتهم بأن لهم قدم صدق عند مليك مقتدر.
وعلىٰ الرغم من أن ما وصل
الصفحه ١٠٣ : خلاف ما يُعقل ، وخلاف
ما يُتصوّر في الأوهام ؟ إنّما يتوهّم شيء غير معقول ولا محدود »
(١).
ويُسأل
الصفحه ١١١ :
وعقل ، فقلت له : يا
هذا ما قصتك ؟
فقال : إنّي كنت رجلاً بالشام أعبد الله
في
الصفحه ١١٩ : عليهالسلام
: «
ما عظمت نعمة الله علىٰ عبد إلّا عظمت عليه مؤونة الناس ، فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرّض
الصفحه ١٢٠ : ، وترك المن زينة المعروف ، والخشوع زينة الصلاة ، وترك ما لا يعني زينة الورع ».
وقال عليهالسلام
: «
يوم
الصفحه ١٣١ : بغداد كان يتوقع هذا أن يأتوا للإمام بماء مسموم حين طلب ماءً للشرب.
كما أفلت عليهالسلام
من محاولة
الصفحه ١٣٢ : أطفأوا إلّا نوراً من أنوار النبوّة ، لو كانوا رعوه حق رعايته لسُقوا ماءً غدقاً ، ولأكلوا من فوقهم ومن تحت
الصفحه ١٣٧ : كأسلافه ، ذكياً ، طلق اللسان ، قوي البديهة (٢).
ما
قيل في رثائه
وقبل اختتام هذه الدراسة نفتح صفحة
الصفحه ١٣٨ :
ومدحوهم ورثوهم بأحسن ما يكون المدح والرثاء ، أمثال الشهيد دعبل الخزاعي ، والكميت الأسدي ، ومهيار ، وكوكبة
الصفحه ١٤١ :
عن الأنواء في السنة الجمادِ
يبخل جود كفّيه إذا ما
جرىٰ في الجود منهلّ