البحث في الامام محمّد الجواد عليه السلام .. سيرة وتاريخ
٧٣/١ الصفحه ٣١ : ، وأنت تفعل به هذا الفعل ؟! فقال : ( اسكتوا ، إذا كان الله عزَّ وجلّ ـ وقبض علىٰ لحيته ـ لم يؤهل هذه
الصفحه ٦ : من صحّة هذا التقليد والتقدم ، وهذا ما وقع مبكراً مع الإمام الجواد عليهالسلام
من قِبَل من استنكر شأنه
الصفحه ١٠٨ : رضا أبي بكر من سخطه حتىٰ سأل عن مكنون سرّه ؟! هذا مستحيل في العقول ».
ثم قال يحيىٰ بن أكثم : وقد روي
الصفحه ٥ : مسؤوليات ومهام ، وما تتطلبه من علم كامل بالشريعة وأحكامها ، ومن الصعب بل المتعذّر أن يدّعىٰ كل هذا لمن هو
الصفحه ١٦ : أولاد قبل هذا ، فكل هذا تعوّذه ؟
لقد ظن هذا المعترض أن الإمام أبا الحسن
عليهالسلام
، ولشدة حبّه
الصفحه ٥٠ : قاصداً لاختيار هذا الطريق ، فقد علم قبل ذلك أين نزل الوافدون.. وعلم أيضاً من هم ؟!
وهكذا كان.. فقد تم
الصفحه ١٢٥ :
المرة الأخيرة ، قال
: «
ما أطيبك يا طيبة ! فلست بعائد إليك »
(١) ، وبُعيد
هذا فقد أخبر الإمام
الصفحه ٤٥ : من الناس ، هذا مما ينبغي أن يفكّر فيه. فأقبلت العصابة عليه ( يونس بن عبدالرحمن ) تعذله وتوبّخه
الصفحه ٤٧ :
نعم ، فرح القوم لِمَا عرفوا من أن الإمامة
حقاً متعيّنة في هذا الفتىٰ المستوعب للفقه
الصفحه ٥٦ : العاثر (٢)
، وتفضيل الجواري والسراري عليها ، بل وكانت تدعو علىٰ أبيها علىٰ هذا الزواج غير الموفّق
الصفحه ٦٣ : ؟ ».
فقال له يحيىٰ بن أكثم : لا والله
ما أهتدي إلىٰ جواب هذا السؤال ، ولا أعرف الوجه فيه ، فإن رأيت أن
الصفحه ٧٦ : هذا فقد كانت حصيلة إمامنا الجواد عليهالسلام
من الصحابة والرواة والوكلاء أن أحصينا تعدادهم بما يقرب من
الصفحه ١٠٧ : ) (١).
كما تجلّىٰ موقفه الحاسم هذا في
نهيه عن التعامل مع الفطحية والواقفة ولم يجوّز الصلاة خلف أحدهم
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : لو لم
أُبعث لبُعث عمر.
فقال عليهالسلام
: «
كتاب الله أصدق من هذا الحديث ، يقول الله في
الصفحه ١٢ : حتىٰ يرزقه الله ولداً يُفرّقُ به بين
الحق والباطل. هذا الموقف نستشفّه من رواية محمد بن يعقوب الكليني