البحث في الامام محمّد الجواد عليه السلام .. سيرة وتاريخ
٢٠/١ الصفحه ١٣٩ : ء وذامِ
أبرزت منه رأفة الله بالناس
لترك الظلام بدر التمامِ
فرع صدق
الصفحه ٥٢ : ء ».
فقال : صدقت ، وصدق آباؤك ، وصدق جدّك ،
وصدق ربك. فأركبه ثم زوّجه أُمّ الفضل (١).
بعد ذلك اللقا
الصفحه ٦٤ : فيها علىٰ القوّاد وغيرهم ، وانصرف الناس وهم أغنياء بالجوائز والعطايا. وتقدَّم المأمون بالصدقة علىٰ
الصفحه ٨٩ :
٣٠ ـ مصدق بن صدقة المدائني :
ثقة ، من أجلة الفقهاء والعلماء ، عُدَّ في أصحاب الإمام الجواد
الصفحه ١٠٠ :
المؤمنين بخط
ولايتهم بأن لهم قدم صدق عند مليك مقتدر.
وعلىٰ الرغم من أن ما وصل
الصفحه ١١٦ : كلمه
أئمة أهل البيت عليهمالسلام هم أزِمّة الحقّ ، وأعلام
الدين ، وألسنة الصدق ! إن نطقوا صدقوا ، وإن
الصفحه ١١٩ : الاستغفار ؛ ولين الجانب ؛ وكثرة الصدقة. وثلاث من كنّ فيه لم يندم : ترك العجلة ، والمشورة ؛ والتوكّل علىٰ
الصفحه ٧ : تدارس أحوال ومواقف أولئك
العظام ؛ فهو لاستلهام
الصفحه ٨ : . لا يخالفون الدين ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم شاهد صادق ».
فدراسة حياة الأئمة الميامين عليهمالسلام
الصفحه ١٦ : لمولوده ، فإنّه يخاف عليه من عيون الحسّاد ؛ لذلك فهو يعوّذه طوال هذه المدة. لكن الإمام عليهالسلام
أجاب
الصفحه ٢١ :
، ورجّح قوله ، استثقالاً منه أن يقول بسمرة الإمام ، فهو خلاف المشهور من صفته عليهالسلام
(١).
ألقابه
الصفحه ٢٧ :
ـ نطفة مباركة طيبة رضية مرضية ، وسمّاها محمد بن علي ، فهو شفيع شيعته ، ووارث علم جدّه. له علامة بيّنة
الصفحه ٣٤ : ، وعليه فهو تبارك وتعالىٰ لايتعامل مع سن المبعوث بقدر ما يتعامل مع ظروف المرحلة التي تمر بها الرسالة
الصفحه ٤٥ : أنّه كان ابن يوم واحد لكان بمنزلة الشيخ العالم وفوقه ، وإن لم يكن من عند الله فلو عمّر ألف سنة فهو واحد
الصفحه ٥٣ : هو أن
يجعل من نفسه قريباً من البيت العلوي ، فهو عمّ ولدهم الإمام الجواد عليهالسلام
اليوم ، والأب