البحث في الامام محمّد الجواد عليه السلام .. سيرة وتاريخ
١١٦/١٦ الصفحه ١٢٧ : الثالث عليهالسلام
: «
شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر أنّ أبا جعفر محمد بن علي بن موسىٰ بن جعفر بن
الصفحه ٥٨ : حوادث اُخرىٰ بشيء من التفصيل.
فالحدث أورده علي بن الحسين المسعودي (١) ، والشيخ المفيد (٢) كلّ بسنده عن
الصفحه ٩٨ : : (
وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ )
(٢) في الغسل
دلّ ذلك علىٰ أن حدّ اليد هو المرفق ، قال : فالتفت إلىٰ محمد بن
الصفحه ١٢٦ : ـ وكانت لاُمّه وأبيه ـ في ذلك ؛ لأنّه وقف علىٰ انحرافها عنه وغيرتها
عليه لتفضيله أُم أبي الحسن ابنه عليها
الصفحه ١٣٦ :
كان يلقّب بالجواد ، وبالقانع ، وبالمرتضىٰ.
كان من سروات آل بيت النبي
الصفحه ٤٢ : الجواد عليهالسلام كان خروج محمد بن
القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهالسلام
في
الصفحه ٥٠ :
متعين عليه هداية الاُمّة وبنائها فكرياً واجتماعياً ، وقيادتها نحو إرساء قواعد الشريعة بما يحقق حكومة
الصفحه ٥٧ : المدينة وسؤالهم الجواد عليهالسلام وكان مع الوفد علي بن حسان الواسطي المعروف بالأعمش (٢) الذي حمل معه
الصفحه ١٣٠ : ء لا ينستر »
، فبليت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها صارت ناسوراً ينتقض عليها في كلِّ وقت. فأنفقت
الصفحه ١٣١ : وفاته
وكيفيتها ، والذي يبدو راجحاً هو أن الإمام عليهالسلام
قُضي عليه بالسم ، وأن المشاركين في عملية
الصفحه ٢٠ : بالثاني لتمييزه عن الإمام أبي جعفر الباقر عليهالسلام.
ويكنّى أيضاً بأبي عليّ ، ولا يُعرف بها.
حليته
الصفحه ٤٩ :
بين يدي أبي جعفر عليهالسلام ، فشهق مخارق شهقة
اجتمع عليه أهل الدار ، وجعل يضرب بعوده
الصفحه ٥٦ : العاثر (٢)
، وتفضيل الجواري والسراري عليها ، بل وكانت تدعو علىٰ أبيها علىٰ هذا الزواج غير الموفّق
الصفحه ١٠٦ : :
في رجال الكشي عن علي بن مهزيار قال : (
سمعتُ أبا جعفر عليهالسلام
يقول ـ وقد ذُكر عنده أبو الخطّاب
الصفحه ١٤١ :
عنهنّ مولاه بثوبٍ فاستتر (٢)
٤ ـ ولأبي الفتح علي بن عيسىٰ الإربلي قصيدة في مدح الإمام الجواد