البحث في واستقرّ بي النّوى
٧٤/٤٦ الصفحه ٥٦ : حمزة » وعدم اعتباره للإجتهاد شرطاً في الإمام (٢).
وأمّا مراجعة تاريخ اليمن وتاريخ أئمة
اليمن بوجهٍ
الصفحه ٦٥ :
حقّاً إنها لمأساة !!
وسرّ « المأساوية » فيها أنّ أمرَ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في
الصفحه ٦٧ :
اثني عشر إماماً ، وخالفهم في ذلك كلُّ من عداهم من أهل الملّة (١)
، وحججهم في ذلك علىٰ خلاف الجمهور
الصفحه ٦٩ :
الطريق
إلى الإمام
وجولتنا الأخيرة ـ في هذا الطواف السريع
على الأسس الهرمية لنظرية
الصفحه ٥ :
الغرّ الميامين
من الثوابت المسلّمة في عملية البناء
الحضاري القويم استنادُ الاُمّة إلىٰ قيمها السليمة
الصفحه ٦ : توزع في شتىٰ أرجاء العالم.
وهذا المؤلَّف « وإسقرّ بي النوىٰ
» الذي يصدر ضمن « سلسلة الرحلة إلى
الصفحه ٢٥ : شيعيّتان أي
أنهما تقولان بـ : بأحقيّة أهل البيت النبوي في الخلافة « الإمامة » بل وتتفقان علىٰ النصّ علىٰ
الصفحه ٢٧ :
إن قلنا : ـ كما هو رأي الزيدية ـ إنّ «
الإمامة » رئاسة عامّة لشخص معيّن في الدنيا وأُمور الناس
الصفحه ٢٩ :
شظايا
فِكَر
تُعَرَّف الإمامة عند الزيدية بأنّها « تابعة
للنبوّة في الوجه الذي وجبت له
الصفحه ٣٧ : خصال الكفّارة ، وهو المطلوب.
الثاني : أنّ الواجب
لا يكفي في وجوبه وجهُ وجوبه ، بل لابدَّ مع ذلك من
الصفحه ٥٠ : :
« قلنا : ذلك التقدير حاصل في المعصوم
فيفرض حصول المعصية منه كما قال تعالىٰ في سيد المعصومين (
لَئِنْ
الصفحه ٥٤ : آخر من حيثُ : إن العِلّة المحوجة إلىٰ رئيس ـ وهي ارتفاع العصمة وجواز الخطأ ـ تكون قائمة فيه
الصفحه ٨٣ :
٦٢
ـ كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد :
الحسن بن يوسف الحلّي ( ٧٢٦ ) ، دارالصفوة
، ط ١ ، بيروت
الصفحه ٨٥ :
٧٧
ـ مناهج اليقين في أُصول الدين :
الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي ( ٧٢٦
) ، تحقيق : محمّد رضا
الصفحه ١٣ : آخر أعطيكه لترىٰ
ما فيه من تهذيبٍ للنفس وسير بها في معارج العرفان ؟
قلتُ : لا بأس !
قال : آتيك به