البحث في الصّحابة في حجمهم الحقيقي
٣٨/١٦ الصفحه ٢٦ : تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ
عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ
الصفحه ٢٩ : » ، ثمّ أورد إسمه في رواية ثانية حاول تضعيفها بدون أيّ دليل ! أنظر روح المعاني للالوسي البغدادي ١١ : ٢٤٩
الصفحه ٣٤ : المفسّرين أدخلوا الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
في هذا التهديد مع أنّ ظاهر الآية واضح في مخاطبة الصحابة ، ثم
الصفحه ٣٥ : الهوىٰ ويقول غير ما قالوا ، ولا كلام بعد كلام الله وإن كره الكارهون.
ثمّ دعنا من الصحابة ولنأت إلىٰ
الصفحه ٤٠ :
يوم الخميس ، ثم بكىٰ حتّىٰ خضب دمعه الحَصْبَاء ، فقال : اشتدّ برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وجعه
الصفحه ٤١ : تطيعوني ؟ قالوا : بلىٰ ، قال : عزمتُ عليكم لما جمعتم حطباً وأوقدتم
ناراً ثم دخلتم فيها ، فجمعوا حطباً
الصفحه ٤٢ : مع طلحة والزبير ؟! أليس قد فارق عبدالله بن عمر الجماعة ولم يبايع عليّاً طيلة خلافته ثم بايع بعد ذلك
الصفحه ٤٤ : بذلك فقال : الله أكبر إني عبد الله ورسوله ، ثم أمر بلالاً فنادىٰ بالناس
... » (١).
هذا رجل مسلم ، صحب
الصفحه ٥١ : ووزيره مروان بن الحكم ، وإليك القصة كما أوردها ابن قتيبة في كتابه ( الإمامة والسياسة ) :
« ... ثم تعاهد
الصفحه ٥٣ : ، ثم أمر به فَخُتم في عُنُقه ، وخَتم أيضاً
في عنق أنس بن مالك رضياللهعنه
، حتّىٰ ورد عليه كتاب عبد
الصفحه ٥٤ :
من التنكيل والتبعيد والقتل والسب والشتم لاحتاج كلّ ذلك إلىٰ كتاب
علىٰ أقل تقدير ، ثم يقال بعد هذا إنّ
الصفحه ٥٥ : أسلم يوم فتح مكة ثم صار فيما بعد أميراً للمؤمنين ، أراد أن لا يستغرب أحد من الأُمة هذه القفزة النوعيّة
الصفحه ٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « ويح عمّار تقتله الفئة الباغية » ، وعلىٰ هذا يكون معاوية رئيس الفرقة الباغية ، ثمّ يأتي من يقول
الصفحه ٦٠ : نبيّنا صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثمّ لماذا يبقىٰ إبراهيم غير
مختون إلىٰ هذا العمر المتأخّر ؟!
عن أبي
الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه ، فإنّ في إحدى جناحيه داء والاُخرىٰ شفا