وإنما أطنبنا وأطلنا الكلام في ذلك ، رعاية لحق الامانة وليكون الناظر البصير على معرفة من سيرة المؤلف العلامة في تصحيح هذه النسخة ، وليطلع على مسلكنا في أشباه تلك الموارد عند التصحيح والتحقيق.
فلو كان عند أحد نسخة سليمة من كتاب الخرائج ولا أعلم لها أثرا فلا يحكم علينا بالتقصير ، فانه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها والله ولي العصمة والتوفيق.
|
|
محمد الباقر البهبودى |
٣٨٨
![بحار الأنوار [ ج ٩٢ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1187_behar-alanwar-92%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

